Site icon مفتاح السعودية

قائد قوات دفاع شبوة: الحوثي يلفظ أنفاسه الأخيرة ومستعدون للحسم

قائد قوات دفاع شبوة: الحوثي يلفظ أنفاسه الأخيرة ومستعدون للحسم

أكد العميد فوزي السعدي، القائد العام لـ قوات دفاع شبوة، أن المشروع الانقلابي للميليشيات الحوثية بات يلفظ أنفاسه الأخيرة في مختلف الجبهات بفضل صمود أبطال القوات المسلحة والمرابطين في الميدان. وأوضح السعدي أن القوات المسلحة تقف اليوم على أهبة الاستعداد والجاهزية القتالية العالية، بانتظار ساعة الصفر الحاسمة لإنهاء هذا الانقلاب واجتثاث جذوره من أرض اليمن واستعادة مؤسسات الدولة الشرعية.

جولة ميدانية لـ قوات دفاع شبوة في جبهات بيحان وحريب

جاءت هذه التصريحات القوية خلال جولة ميدانية واسعة وموسعة نفذها العميد فوزي السعدي، شملت تفقد الخطوط الأمامية وجبهات القتال المتقدمة في مديريات بيحان، وعين، وحريب، وعسيلان بمحافظة شبوة، الواقعة في الجزء الجنوبي الشرقي من اليمن. وهدفت الزيارة إلى الاطلاع المباشر وعن كثب على مستوى اليقظة العالية والجاهزية القتالية لوحدات قوات دفاع شبوة والقوات المسلحة المرابطة في هذه المناطق الحيوية، التي شهدت سابقاً معارك ضارية تكللت بدحر الميليشيات الحوثية وتطهير المحافظة بالكامل.

السياق التاريخي لمعارك شبوة وأهميتها الإستراتيجية

تعتبر محافظة شبوة واحدة من أهم المحافظات اليمنية من الناحية الإستراتيجية والاقتصادية، نظراً لاحتوائها على حقول النفط والغاز وموانئ التصدير الحيوية على بحر العرب. تاريخياً، حاولت الميليشيات الحوثية مراراً السيطرة على هذه المحافظة لفرض هيمنتها الاقتصادية وقطع أوصال المحافظات الجنوبية والشرقية. إلا أن تشكيل قوات دفاع شبوة بدعم من الأشقاء في التحالف العربي، أحدث تحولاً جذرياً في ميزان القوى العسكري؛ حيث تمكنت هذه القوات، بالتنسيق مع ألوية العمالقة الجنوبية، من تحرير مديريات بيحان وعسيلان وعين في عمليات خاطفة، مما شكل ضربة قاصمة للمشروع الحوثي وأمن المنطقة بأكملها.

أبعاد الدعم السعودي وتأثيره الإقليمي والدولي

خلال جولته الميدانية، ثمن القائد العام لـ قوات دفاع شبوة عالياً الدعم الإستراتيجي واللامحدود الذي تقدمه قوات التحالف لدعم الشرعية بقيادة المملكة العربية السعودية. وأكد السعدي أن هذه الوقفة الأخوية الصادقة للمملكة إلى جانب الشعب اليمني وقواته المسلحة تمثل الركيزة الأساسية لتعزيز الصمود وتحقيق الانتصارات المتتالية. ولا يقتصر تأثير هذا الدعم على المستوى المحلي فحسب، بل يمتد إقليمياً ودولياً من خلال تأمين خطوط الملاحة البحرية الدولية في البحر الأحمر وباب المندب، ومكافحة الإرهاب، ومنع التمدد الإيراني الذي يهدد أمن الخليج العربي وإمدادات الطاقة العالمية.

إسناد طبي وإنساني متكامل للمستشفيات والمناطق المحررة

ولم تقتصر الجولة على الجوانب العسكرية البحتة، بل شملت أيضاً بعداً إنسانياً وصحياً بالغ الأهمية. حيث تفقد العميد السعدي عدداً من المرافق الطبية والمستشفيات المحورية في مناطق المواجهات، ومنها مستشفى الدفيعة في بيحان، ومستشفيات مديريات عين، وحريب، وعسيلان. وشهدت الزيارة تسليم شحنات واسعة ومساعدات طبية نوعية مقدمة من قيادة قوات التحالف بقيادة السعودية. وشملت هذه المساعدات كميات كبيرة من المحروقات اللازمة لتشغيل المولدات الكهربائية في المرافق الصحية، بالإضافة إلى شحنات متكاملة من الأدوية والمستلزمات الطبية الضرورية لرفع كفاءة الجاهزية الإسعافية والعلاجية وضمان استمرار تقديم الخدمات الطبية للمواطنين والجرحى.

من جانبهم، عبر قادة الوحدات العسكرية والكوادر الطبية والمحلية في شبوة عن عظيم شكرهم وامتنانهم للمملكة العربية السعودية، قيادةً وشعباً، مؤكدين أن هذا العطاء المستمر يجسد عمق الروابط الأخوية الصادقة والحرص الدائم على استقرار اليمن وتخفيف المعاناة الإنسانية الناجمة عن الحرب التي فرضتها الميليشيات الحوثية.

Exit mobile version