استقبل صاحب السمو الملكي الأمير تركي بن هذلول بن عبدالعزيز، نائب أمير منطقة نجران، في مكتبه بديوان الإمارة، نائب مدير شرطة المنطقة اللواء عبدالوهاب بن سعود المتحمي. وجاء هذا اللقاء في إطار المتابعة المستمرة والمباشرة التي يوليها سموه للمنظومة الأمنية في المنطقة، والوقوف على جاهزية القطاعات المختلفة لتقديم أفضل الخدمات للمواطنين والمقيمين على حد سواء، بما يضمن الحفاظ على الأمن والاستقرار العام.
رؤية الأمير تركي بن هذلول لتعزيز المنظومة الأمنية بنجران
خلال الاستقبال، واطّلع الأمير تركي بن هذلول على إيجاز متكامل ومفصل عن سير العمل في جميع القطاعات الأمنية التابعة للأمن العام في منطقة نجران خلال الفترة الماضية. وشمل الإيجاز الخطط الميدانية المنفذة، والنتائج التي حققتها الحملات الأمنية المختلفة، بالإضافة إلى التنسيق المشترك بين مختلف الجهات الأمنية لمكافحة الجريمة والحد منها، وتسهيل الحركة المرورية، وتعزيز السلامة العامة في كافة محافظات ومراكز المنطقة لضمان أعلى مستويات الأمان.
الدعم السخي للقطاعات الأمنية ورؤية المملكة 2030
تأتي هذه اللقاءات والجهود الأمنية المتواصلة في سياق الدعم غير المحدود الذي تحظى به القطاعات العسكرية والأمنية في المملكة العربية السعودية من لدن خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد رئيس مجلس الوزراء. حيث تسعى المملكة من خلال رؤية 2030 إلى ترسيخ ركائز الأمن والأمان كقاعدة أساسية للتنمية الشاملة والازدهار الاقتصادي والاجتماعي، وتوفير أحدث التقنيات والآليات المتطورة والكوادر البشرية المؤهلة تأهيلاً عالياً لتمكين رجال الأمن من أداء مهامهم بكفاءة واقتدار.
أهمية الاستقرار الأمني في المناطق الحدودية وتأثيره التنموي
تحظى منطقة نجران بأهمية جغرافية واستراتيجية بالغة، مما يجعل استقرارها الأمني ركيزة أساسية للأمن الوطني والإقليمي. ويسهم التنسيق الأمني العالي والجاهزية المستمرة لرجال الشرطة في خلق بيئة جاذبة للاستثمار والسياحة، ودعم المشاريع التنموية الكبرى التي تشهدها المنطقة. ونوّه الأمير تركي بن هذلول خلال اللقاء بما توليه القيادة الرشيدة من اهتمام بالغ بتوفير كافة الإمكانات البشرية والآليات المتطورة في سبيل أمن الوطن وراحة المواطن، مثمناً الجهود المخلصة التي يبذلها رجال الأمن وما يقدمونه من تضحيات وخدمات جليلة للحفاظ على مقدرات الوطن وسلامة ساكنيه.

