spot_img

ذات صلة

100 مليون ريال حصيلة حملة الجود منا وفينا في ليلة مكة

جانب من أمسية ليلة مكة لدعم حملة الجود منا وفينا

في ليلة رمضانية تجسدت فيها أسمى معاني التكافل الاجتماعي، ونيابةً عن مستشار خادم الحرمين الشريفين أمير منطقة مكة المكرمة الأمير خالد الفيصل بن عبدالعزيز، شهد نائب أمير منطقة مكة المكرمة الأمير سعود بن مشعل بن عبدالعزيز، فعاليات أمسية «ليلة مكة». وتأتي هذه الأمسية كواحدة من أبرز محطات حملة «الجود منّا وفينا»، حيث أقيمت بحضور نخبة من الأمراء والمسؤولين، وجمع غفير من رجال الأعمال وممثلي الجهات الحكومية وقيادات القطاع غير الربحي في المنطقة.

دعم سخي يتجاوز 100 مليون ريال

شهدت الأمسية تفاعلاً استثنائياً من كبار المانحين ورجال الأعمال في منطقة مكة المكرمة، حيث تسابق الحضور للمساهمة في هذا العمل الخيري، لتتجاوز حصيلة التبرعات المقدمة للحملة حاجز الـ 100 مليون ريال في وقت قياسي. ويعكس هذا الرقم الضخم الثقة الكبيرة التي تحظى بها المنصات الخيرية الرسمية في المملكة، ويجسد مشهداً حضارياً يعبر عن عمق التلاحم بين القيادة وأبناء المجتمع، ورغبة الجميع في دعم المبادرات التنموية ذات الأثر الاجتماعي المستدام.

أهداف الحملة وسياقها التنموي

خلال الأمسية، اطّلع نائب أمير المنطقة بشكل مفصل على مستهدفات الحملة الاستراتيجية، وما تتضمّنه من مبادرات نوعية تهدف بشكل رئيسي إلى دعم منظومة الإسكان التنموي. وتأتي هذه الحملة متناغمة مع مستهدفات رؤية المملكة 2030 التي تولي اهتماماً بالغاً برفع نسبة تملك المواطنين للمساكن، مع التركيز الخاص على الفئات الأشد حاجة، وتمكين الأسر المستحقة من الحصول على المسكن الملائم الذي يحفظ كرامتهم ويؤمن مستقبل أبنائهم.

تعزيز الاستقرار الأسري وجودة الحياة

لا تقتصر أهمية حملة «الجود منّا وفينا» على الجانب المادي فحسب، بل تمتد لتشمل أبعاداً اجتماعية واقتصادية عميقة. فتوفير المسكن الملائم يعد الركيزة الأساسية لتحقيق الاستقرار الأسري، وهو ما ينعكس إيجاباً على التحصيل العلمي للأبناء والاستقرار النفسي للأسرة بكاملها. وتعمل الحملة على تعزيز الشراكة المجتمعية بين مختلف القطاعات (الحكومي، الخاص، وغير الربحي) بما يسهم في تحسين جودة الحياة للفئات المستهدفة، ونقلهم من دائرة الاحتياج إلى دائرة الإنتاج والاستقرار.

قيم التراحم في الشهر الفضيل

يأتي نجاح هذه الأمسية ليرسخ قيم التكافل والتراحم التي يتميّز بها المجتمع السعودي، والتي تزداد توهجاً في شهر رمضان المبارك. إن تكامل الجهود الذي ظهر في «ليلة مكة» بين الجهات الرسمية والقطاع الخاص والقطاع غير الربحي، يؤكد على متانة البنية التحتية للعمل الخيري في المملكة، وقدرتها على توجيه الدعم لمستحقيه عبر قنوات موثوقة وفعالة، مما يعزز من أواصر المحبة والإخاء بين أفراد المجتمع الواحد.

spot_imgspot_img