spot_img

ذات صلة

هبوط نادي ضمك إلى دوري يلو بعد الخسارة من النصر

تلقى الشارع الرياضي في منطقة عسير صدمة كبيرة، بعد تأكد هبوط نادي ضمك بشكل رسمي إلى دوري يلو لأندية الدرجة الأولى، عقب نهاية مثيرة ومؤلمة لمشواره في دوري روشن السعودي للمحترفين. جاء هذا الهبوط بعد خسارة قاسية تعرض لها الفريق على يد نادي النصر بنتيجة أربعة أهداف مقابل هدف، في المباراة التي أقيمت على ملعب “الأول بارك” ضمن منافسات الجولة الأخيرة من المسابقة، لتُسدل الستارة على رحلة “فارس الجنوب” في دوري الأضواء.

لم تكن خسارة ضمك وحدها كافية لتحديد مصيره، بل جاءت نتيجة مباراة الرياض والأخدود لتصب الزيت على النار، حيث تمكن نادي الرياض من تحقيق فوز ثمين ضمن به البقاء، ليتجمد رصيد ضمك عند 29 نقطة في المركز السادس عشر، ويهبط رفقة ناديي أبها والطائي.

ليلة حزينة في خميس مشيط

فور إعلان الهبوط، اشتعلت منصات التواصل الاجتماعي بردود فعل غاضبة وحزينة من جماهير النادي، التي حملت الإدارة والجهاز الفني مسؤولية هذا التراجع الكبير في مستوى الفريق وأدائه. وفي خضم هذه الأجواء، جاءت تغريدة صالح أبو نخاع، رئيس النادي السابق، لتلخص حجم الألم الذي شعرت به منطقة عسير بأكملها. وكتب أبو نخاع عبر حسابه الرسمي على منصة “X”: “انطفأت أنوار عسير، وباتت محافظة خميس مشيط حزينة”. وأضاف معبرًا عن مشاعره المختلطة: “حزين على ضمك الذي هبط، ومبروك للمنصات، عودة النصر الذي فاز بالدوري لأنه الأحق والأجدر”.

مسيرة فارس الجنوب في دوري المحترفين

يمثل نادي ضمك، الذي تأسس عام 1972، أحد أعرق الأندية في المنطقة الجنوبية، وقدّم نفسه كممثل بارز لها في دوري المحترفين السعودي بعد صعوده التاريخي في موسم 2019. خلال السنوات التي قضاها في دوري روشن، نجح الفريق في تقديم مستويات لافتة، وكان ندًا قويًا لكبار الأندية، خاصة على ملعبه في مدينة الأمير سلطان بن عبد العزيز الرياضية بالمحالة، الذي يتميز بأجوائه الباردة وارتفاعه عن سطح البحر. إلا أن الموسم الأخير شهد تراجعًا ملحوظًا في النتائج، مما أدخله في دوامة حسابات الهبوط التي لم يتمكن من الخروج منها في نهاية المطاف.

تداعيات هبوط نادي ضمك ومستقبل غامض

يُلقي هبوط نادي ضمك بظلاله على مستقبل كرة القدم في منطقة عسير، التي فقدت ممثلها في دوري الأضواء والشهرة. ومن المتوقع أن يؤثر هذا الهبوط على النواحي الاقتصادية والمعنوية للنادي وجماهيره، حيث سيفقد الفريق الدعم المالي الكبير الذي يوفره دوري روشن، كما سيواجه تحديًا كبيرًا في الحفاظ على أبرز نجومه. والآن، تقف إدارة النادي أمام مهمة صعبة تتمثل في إعادة تقييم شاملة لأسباب الإخفاق، والعمل على بناء فريق جديد قادر على المنافسة بقوة في دوري يلو، بهدف العودة السريعة إلى مكانه الطبيعي بين الكبار، وإعادة إشعال أنوار عسير من جديد.

spot_imgspot_img