تستعد الجمعية العربية السعودية للثقافة والفنون بجدة لإقامة حفل جائزة ضياء عزيز للبورتريه في نسختها التاسعة، وذلك مساء يوم الاثنين القادم على مسرح جامعة الأعمال والتكنولوجيا بجدة. وتأتي هذه المناسبة الفنية والثقافية الكبرى لتجسد المكانة المرموقة التي تحظى بها الجائزة بوصفها المشروع الأبرز والمتخصص في فن رسم الشخصيات (البورتريه) على مستوى منطقة الشرق الأوسط، حيث تسلط الضوء هذا العام على ملامح القيادة والإنسانية في شخصية خادم الحرمين الشريفين.
ريادة مستمرة وتطور متواصل في جائزة ضياء عزيز للبورتريه
تأسست الجائزة بمبادرة من الفنان التشكيلي السعودي الرائد ضياء عزيز ضياء، بهدف تنشيط الحركة التشكيلية المحلية وتحفيز الفنانين على إتقان فن البورتريه الذي يعد من أصعب الفنون البصرية وأكثرها عمقاً وتأثيراً. ومنذ انطلاقتها قبل تسعة أعوام، حافظت الجائزة على حضورها السنوي المنتظم، لتصبح المنصة الوحيدة المتخصصة في هذا المجال بالمنطقة. وقد أسهمت طوال مسيرتها في إثراء الساحة الثقافية السعودية، واستقطاب مئات الأعمال الفنية التي توثق ملامح الشخصيات الوطنية والرموز الثقافية بأساليب تعبيرية مبتكرة تبرز الهوية العربية الأصيلة.
الملك سلمان الإنسان والإنجاز: ملهم المبدعين في النسخة التاسعة
تحمل النسخة التاسعة من المسابقة عنواناً استثنائياً وهو «الملك سلمان.. الإنسان والإنجاز»، مستلهمةً من مسيرة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود الحافلة بالعطاء والإنجازات الوطنية والإنسانية. وقد استقطبت هذه الدورة مشاركات فنية واسعة من مختلف مناطق المملكة العربية السعودية، حيث تبارى الفنانون والفنانات في تقديم لوحات بورتريه تعكس ملامح جلالته القيادية والأبوية، وتترجم مشاعر الولاء والاعتزاز بالمنجزات التنموية الكبرى التي تشهدها المملكة في عهده الزاهر.
الأثر الثقافي والاجتماعي للجائزة محلياً وإقليمياً
لا يقتصر تأثير الجائزة على الجانب الفني البحت، بل يمتد ليكون حراكاً ثقافياً واجتماعياً يعزز الهوية الوطنية السعودية ويوثقها بصرياً للأجيال القادمة. محلياً، تسهم الجائزة في اكتشاف المواهب الشابة وتقديمها للجمهور والنقاد، مما يرفد الحركة التشكيلية بدماء جديدة. وإقليمياً ودولياً، تضع الجائزة الفن التشكيلي السعودي في مقدمة المشهد الثقافي العربي، مبرزةً قدرة الفنان السعودي على المنافسة والابتكار في المحافل الفنية الكبرى، تماشياً مع مستهدفات رؤية المملكة 2030 في دعم قطاع الثقافة والفنون كركيزة أساسية لجودة الحياة وتنمية الإبداع.
شراكات استراتيجية لدعم الحراك التشكيلي السعودي
تقام هذه النسخة بدعم ورعاية متميزة من مؤسستي «ليان الثقافية» و«عبق الثقافة»، في شراكة نموذجية تعكس تكامل الجهود بين القطاعات الثقافية والتعليمية والخاصة لدعم المبدعين. وسيشهد الحفل الختامي الإعلان عن أسماء الفائزين بالمراكز الأولى وتكريم المشاركين المتميزين، وسط حضور نخبة من المثقفين والفنانين والإعلاميين، لتؤكد الجائزة مجدداً دورها الريادي كرافد أساسي ومنبر متجدد للإبداع والجمال في المملكة العربية السعودية.


