هنأ صاحب السمو الأمير جلوي بن عبدالعزيز بن مساعد، أمير منطقة نجران، نادي نجران بمناسبة صعود فريق كرة القدم تحت 17 عاماً إلى دوري الدرجة الأولى للموسم الرياضي 2026–2027م. جاء ذلك خلال استقبال سموه في مكتبه بديوان الإمارة اليوم، مدير فرع وزارة الرياضة بالمنطقة سلطان بن حسن آل شايع، يرافقه رئيس مجلس إدارة نادي نجران هادي بن حمد آل كليب، وعدد من أعضاء مجلس الإدارة واللاعبين والجهاز الفني والإداري، حيث بارك سموه هذا التميز الرياضي الجديد للمنطقة.
إنجاز تاريخي يعزز مسيرة نادي نجران الرياضية
يُعد هذا الصعود خطوة هامة في مسيرة نادي نجران، الذي يمتلك تاريخاً حافلاً في تقديم المواهب الرياضية المتميزة للكرة السعودية. ويأتي هذا الإنجاز ليعكس مدى التطور الذي تشهده الفئات السنية بالنادي، والعمل الدؤوب من قبل الأجهزة الفنية والإدارية لتأسيس جيل رياضي واعد قادر على المنافسة على المستويات المحلية والإقليمية. إن الاهتمام بالقواعد السنية يمثل الضمانة الحقيقية لاستدامة النجاحات الرياضية وتغذية الفريق الأول بالكوادر الشابة المؤهلة، مما يسهم في رفع مستوى التنافسية الرياضية في المنطقة الجنوبية بشكل عام ويضع النادي في مساره الطبيعي نحو منصات التتويج.
رؤية القيادة الرشيدة وتأثيرها على الرياضة المحلية
وأكد أمير منطقة نجران خلال اللقاء أن صعود الفريق إلى دوري الدرجة الأولى يُعد إنجازاً رياضياً مميزاً يترجم الدعم السخي والاهتمام المستمر الذي يحظى به القطاع الرياضي من قبل القيادة الرشيدة -أيدها الله-. هذا الدعم اللامحدود مكن الأندية السعودية بمختلف فئاتها من تحقيق قفزات نوعية وتطوير بنيتها التحتية وبرامجها التدريبية. وأشار سموه إلى أن هذا الإنجاز يحمل إدارة النادي واللاعبين مسؤولية مضاعفة لمواصلة العمل الجاد وبذل المزيد من الجهود لتحقيق تطلعات الجماهير والمحافظة على المكتسبات الرياضية التي تم تحقيقها وتطويرها باستمرار.
التوسع في المنشآت الرياضية لتلبية تطلعات الشباب
وشدد الأمير جلوي بن عبدالعزيز على ضرورة التوسع في إنشاء الملاعب والمنشآت الرياضية الحديثة في مختلف محافظات ومراكز المنطقة، بما يلبي احتياجات الأهالي والشباب ويوفر لهم البيئة الملائمة لممارسة أنشطتهم وصقل مواهبهم. وأوضح سموه أهمية العمل التكاملي بين فرع وزارة الرياضة والجهات ذات العلاقة لتسريع تنفيذ هذه المشاريع الحيوية. إن تطوير البنية التحتية الرياضية لا يقتصر تأثيره على الجانب التنافسي فحسب، بل يمتد ليكون ركيزة أساسية في تحسين جودة الحياة وتعزيز الصحة العامة للمجتمع، تماشياً مع مستهدفات رؤية المملكة 2030 التي تضع تمكين الشباب والرياضة في مقدمة أولوياتها لبناء مجتمع حيوي ونشط.


