خلف الابتسامة المألوفة التي طالما أسعدت الملايين على الشاشات العربية، تختبئ فصول مؤلمة من الوجع والصدمات التي لم تخرج للعلن إلا مؤخراً. في حديث تلفزيوني جريء، فجرت النجمة المصرية عايدة رياض مفاجآت حزينة وصادمة حول كواليس حياتها الشخصية، ورحلتها السرية المرعبة مع مرض السرطان، مروراً بكابوس زواجها الذي انتهى بطردها وتجريدها من كل شيء، مما أثار تعاطفاً واسعاً في الوسط الفني والشارع العربي.
عايدة رياض وتفاصيل المعركة السرية ضد سرطان المثانة
كشفت الفنانة القديرة عن إصابتها بمرض سرطان المثانة، وهو السر الذي أخفته عن الجميع لسنوات طويلة منذ عام 2014، وتحديداً أثناء تصوير دورها في مسلسل “دهشة”. وأكدت أنها عاشت صدمة عمرها بمفردها وبدعم من أشقائها فقط، حيث تعمدت إخفاء الخبر عن زملائها في الوسط الفني والصحافة لسبب حساس للغاية، قائلة بمرارة: “محبتش أصعب على حد، أو يقولوا محتاجة فلوس ودعم مادي”.
ولم تتوقف معركتها عند هذا الحد، بل كشفت عن مواجهة شرسة مع الأطباء بعد تماثلها للشفاء؛ حيث صدمها الطبيب المعالج بضرورة استئصال المثانة بالكامل وزرع أخرى صناعية خوفاً من عودة الخلايا السرطانية. وهو الإجراء المرعب الذي انتفضت ضده ورفضته بشكل قاطع، مرددة في وجه الطبيب بيقين وإيمان كبير: “وقد لا يعود المرض!”.
حرمان من الأمومة وكواليس الزواج الصعب
بالحديث عن كواليس حياتها الزوجية السابقة مع المطرب الراحل محرم فؤاد، فتحت النجمة النار على الماضي، مدافعة عن غريزة الأمومة التي حُرمت منها. وأوضحت أنها ترددت على أطباء كثر لمعرفة سبب تأخر إنجابها، وجاءت النتيجة الطبية لتؤكد أنها سليمة تماماً، وأن السبب قد يكون من الزوج. إلا أن محرم فؤاد رفض بغرور الخضوع للفحص بدعوى أنه أنجب من زيجات سابقة، ليحرمها للأبد من طفل يكون لها سنداً في وحدتها الحالية.
تاريخياً، عُرف عن محرم فؤاد زيجاته المتعددة وشخصيته القوية في الوسط الفني الموسيقي، وهو ما انعكس على حياة الفنانة التي وصفت ندمها القاتل على اعتزال الفن لمدة 7 سنوات من أجل هذا الزواج. وأشارت إلى أن حدسها بعدم الأمان صدق في النهاية، قائلة: “خرجت من زيجتي بدون حتى ملابسي.. وخسرت كل شيء”.
التأثير المجتمعي لقصة الفنانة والعودة إلى الشاشة
تحمل اعترافات النجمة أهمية بالغة تتجاوز البعد الشخصي لتلامس قضايا مجتمعية حساسة في مصر والعالم العربي، مثل كفاح المرأة ضد الأمراض المستعصية في صمت، والتحديات التي تواجهها في العلاقات الزوجية غير المتكافئة. تسليط الضوء على هذه المعاناة يمنح الأمل للكثير من النساء اللواتي يمررن بظروف مشابهة، ويؤكد على قوة الإرادة في مواجهة الانكسارات والظروف القاسية.
واختتمت نجمة “عائلة الحاج متولي” و”اللعب مع الكبار” حديثها بالإشارة إلى أنها عاشت قصتي حب بعد طلاقها، وكانت مستعدة للارتباط، إلا أن جميع من تقدموا لها اشترطوا شرطاً واحداً كان بمثابة خط أحمر بالنسبة إليها وهو: “سيبي الفن واقعدي في البيت”. فاختارت فنها لتواصل مسيرتها الإبداعية، والتي تتوجها في عام 2026 بأعمال جديدة مرتقبة مثل مسلسل “بابا وماما جيران” ومسلسل “درش”، لتثبت أن الفن يظل دائماً الملاذ والوطن الحقيقي للفنان.


