spot_img

ذات صلة

صلاة الميت على شهداء مروحية أرامكو بحضور أمير الشرقية

أدى صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن نايف بن عبدالعزيز، أمير المنطقة الشرقية، وصاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن سلمان بن عبدالعزيز، وزير الطاقة، وصاحب السمو الملكي الأمير سعود بن بندر بن عبدالعزيز، نائب أمير المنطقة الشرقية، بعد صلاة عصر اليوم (الإثنين) بجامع الفرقان بمدينة الدمام، صلاة الميت على شهداء مروحية أرامكو الذين وافتهم المنية إثر سقوط طائرة مروحية تابعة لشركة أرامكو السعودية أثناء تأدية مهامهم العملياتية.

مواساة القيادة لذوي شهداء مروحية أرامكو

وعقب أداء الصلاة، سأل أمير المنطقة الشرقية الله سبحانه وتعالى أن يتغمد الشهداء بواسع رحمته ومغفرته، وأن يسكنهم فسيح جناته، مقدماً خالص تعازيه وصادق مواساته لذوي الشهداء. وقال سموه: «نسأل الله عز وجل أن يتقبل الشهداء بواسع رحمته، وأن يجزيهم خير الجزاء على ما قدموه من إخلاص وتفانٍ في أداء واجبهم، وأن يلهم ذويهم الصبر والسلوان، وأن يديم على وطننا أمنه واستقراره في ظل قيادته الرشيدة».

وقد شارك في أداء الصلاة وتشييع الجثامين عدد من الأمراء، والوزراء، والعلماء، وجمع من المسؤولين والمواطنين الذين توافدوا لتقديم واجب العزاء والمواساة، مؤكدين على تلاحم المجتمع السعودي في مواجهة مثل هذه الفواجع الأليمة.

الدور الوطني لقطاع الطاقة والخدمات اللوجستية في المملكة

تأتي هذه الحادثة الأليمة لتسلط الضوء على الجهود الكبيرة والتضحيات التي يقدمها العاملون في قطاع الطاقة والنفط بالمملكة العربية السعودية. وتعتبر شركة أرامكو السعودية، العملاق العالمي في مجال الطاقة، ركيزة أساسية للاقتصاد الوطني والعالمي على حد سواء. وتتطلب العمليات التشغيلية الضخمة للشركة، سواء في الحقول البرية أو البحرية، تنقلات مستمرة ومتابعة دقيقة لضمان استمرار تدفق الإمدادات البترولية للعالم دون انقطاع.

وتعد وسائل النقل الجوي، بما فيها المروحيات الحديثة، جزءاً حيوياً من البنية التحتية اللوجستية التي تعتمد عليها الشركة لتأمين وصول الكوادر الفنية والهندسية إلى المواقع النائية والصعبة، مما يجعل هؤلاء العاملين في خطوط المواجهة الأولى لخدمة الاقتصاد الوطني.

تضامن مجتمعي واسع وتأثير الحدث

وقد حظي الحادث بتعاطف وتضامن واسع على المستويين المحلي والإقليمي، حيث عبر المواطنون والمقيمون عبر منصات التواصل الاجتماعي عن حزنهم الشديد وفخرهم بالشهداء الذين قضوا وهم يؤدون واجبهم الوطني في خدمة قطاع الطاقة الحيوي. ويؤكد الحضور الرفيع لأمير المنطقة الشرقية ووزير الطاقة عمق التلاحم بين القيادة والشعب، والتقدير البالغ الذي توليه الدولة لأبنائها المخلصين في كافة القطاعات.

إن مثل هذه المواقف الإنسانية والوطنية تجسد قيم الوفاء والتقدير لكل من يساهم في رفعة الوطن وحماية مقدراته الاقتصادية والتنموية، سائلين المولى عز وجل أن يتقبلهم في الصالحين.

spot_imgspot_img