أعلن النجم السعودي الدولي هتان باهبري، قائد خط وسط نادي الخلود، رسمياً نهاية مشواره مع الفريق بعد موسم حافل بالعطاء في دوري روشن للمحترفين. وتأتي هذه الخطوة لتؤكد الانفراد الصحفي الذي تميزت به صحيفة “عكاظ” في مطلع شهر يونيو الماضي، حيث كشفت المصادر حينها عن نية اللاعب في مغادرة أسوار النادي والبحث عن تجربة احترافية جديدة، ليتجه اللاعب الآن بخطى متسارعة نحو التوقيع مع نادي الدرعية.
مسيرة هتان باهبري ورسالته المؤثرة لجماهير الخلود
وجه اللاعب المخضرم رسالة وداعية مؤثرة عبر حسابه الرسمي على منصة “X” (تويتر سابقاً)، عبر فيها عن اعتزازه بالفترة التي قضاها في صفوف نادي الخلود بمدينة الرس. وكتب باهبري: “اليوم تنتهي رحلتي مع نادي الخلود بعد فترة أعتز بها كثيراً. أفتخر بما قدمته مع الفريق، وبالفترة التي قضيتها في الرس، حيث وجدت الكرم والطيب. شكراً لإدارة النادي والجهاز الفني والإداري والطبي وإخواني اللاعبين وجماهير الخلود على كل الدعم والمحبة. ستبقى هذه التجربة محطة مميزة في مسيرتي”.
ويُعد باهبري أحد الأسماء اللامعة في كرة القدم السعودية، حيث مثل سابقاً أندية كبرى مثل الهلال والشباب والاتحاد، وقدم مستويات فنية لافتة جعلته عنصراً أساسياً في صفوف المنتخب السعودي في العديد من المناسبات الدولية، بما في ذلك المشاركة في نهائيات كأس العالم.
الوجهة القادمة وطموحات نادي الدرعية في سوق الانتقالات
وفقاً للمعلومات الأخيرة، فإن المفاوضات بين اللاعب وإدارة نادي الدرعية قد وصلت إلى مراحل متقدمة للغاية. ومن المتوقع أن يوقع الطرفان عقداً احترافياً يمتد لموسم رياضي واحد. يسعى نادي الدرعية، الذي يطمح للصعود والمنافسة بقوة، إلى تعزيز صفوفه بخبرات نوعية قادرة على صناعة الفارق الفني داخل أرضية الملعب وتوجيه اللاعبين الشباب.
إن التعاقد المرتقب مع لاعب بقيمة وخبرة باهبري يمثل صفقة استراتيجية كبرى لنادي الدرعية، حيث يعكس رغبة النادي الجادة في بناء فريق قوي قادر على تحقيق تطلعات جماهيره والعودة إلى الواجهة الرياضية المنافسة بقوة في المواسم المقبلة.
الأثر الفني المتوقع على الخارطة الكروية المحلية
على الصعيد المحلي، يمثل خروج باهبري من نادي الخلود خسارة لعنصر خبرة هام في وسط الملعب، خاصة بعد مساهمته في استقرار الفريق خلال الموسم الماضي. في المقابل، فإن انضمامه المنتظر لنادي الدرعية سيعطي الأخير دفعة معنوية وفنية هائلة، وسيسهم في تسليط الأضواء الإعلامية والجماهيرية على منافسات الدرجة التي ينشط بها النادي.
تثبت هذه التحركات الحيوية في سوق الانتقالات السعودية أن الطموح لا يقتصر فقط على أندية دوري روشن للمحترفين، بل يمتد ليشمل أندية الدرجات المختلفة التي تسعى جاهدة لاستقطاب النجوم الدوليين بهدف تطوير مستويات اللعبة ورفع كفاءة المنافسات الكروية في المملكة العربية السعودية تماشياً مع رؤية القطاع الرياضي الطموحة.


