أعلن مجلس إدارة نادي ضمك الرياضي بمحافظة خميس مشيط عن اعتماد الهيكل الإداري الجديد والأسماء القيادية التي ستتولى إدارة شؤون النادي خلال الفترة المقبلة. وتأتي هذه الخطوة التنظيمية الهامة في إطار سعي النادي لترسيخ مكانته الرياضية والإدارية، حيث تم تعيين رئيس النادي السابق صالح أبو نخاع مديراً تنفيذياً لكرة القدم، مما يمثل إضافة قوية لقطاع كرة القدم بالنادي نظراً لخبرته الطويلة والناجحة في هذا المجال وقدرته على قيادة الفريق نحو مراكز متقدمة.
توزيع الحقائب الإدارية في إدارة نادي ضمك الجديدة
شهدت التعيينات الجديدة تنوعاً كبيراً يهدف إلى شمولية التطوير في كافة الألعاب والأنشطة داخل النادي؛ حيث عُين عايض الشهراني مديراً للألعاب المختلفة، وصالح آل حميد مديراً للحوكمة والامتثال لضمان تطبيق أعلى معايير الشفافية الإدارية والمالية. وفي الجانب الإعلامي والتسويقي، تم تكليف عبدالله العضاضي مديراً للإعلام والاتصال، وأحمد الشهراني مديراً للعلاقات العامة، ومها الشهري مديراً للتسويق لتعزيز الهوية الاستثمارية للنادي.
كما شملت التعيينات الإدارية تعيين عصام عسيري مديراً مالياً، وعلي آل الدوه مديراً للإدارة القانونية، وبشرى القحطاني مديراً لتقنية المعلومات، بالإضافة إلى تعيين عبدالرحمن آل مطير مديراً للمسؤولية الاجتماعية لتعزيز دور النادي المجتمعي والإنساني في منطقة عسير.
سياق التحول الإداري والانتخابي في معقل فارس الجنوب
يأتي هذا الإعلان بالتزامن مع مرحلة انتقالية هامة يعيشها نادي ضمك، الذي تأسس في عام 1972 بمحافظة خميس مشيط، وحقق قفزات تاريخية في السنوات الأخيرة بصعوده واستقراره في الدوري السعودي للمحترفين (دوري روشن). وكان هذا النجاح ثمرة عمل تراكمي وجهود إدارية متواصلة جعلت من “فارس الجنوب” رقماً صعباً في كرة القدم السعودية.
وفي هذا السياق الانتخابي، قبلت اللجنة العامة لانتخابات الأندية الرياضية القائمة الأولية المرشحة لرئاسة النادي برئاسة شاكر سعيد بن عوير، والتي تضم نخبة من الكفاءات مثل عبدالرحمن الحزوبر مرشحاً لمنصب نائب الرئيس، وعضوية كل من تركي الشهراني، خالد الشهراني، خليل آل سعيد، مشاري أبوملحة، ماجد آل سحيم، عبدالله مجرشي، وعبدالعزيز آل شيبان، بينما تم استبعاد قائمة المرشح علي آل مخاتم.
الأثر المتوقع للتعيينات الجديدة على الصعيدين المحلي والإقليمي
تتطلع الجماهير العريضة لنادي ضمك إلى أن تسهم هذه الهيكلة الإدارية الشاملة في تحقيق الاستقرار الفني والإداري، مما ينعكس إيجاباً على نتائج الفريق الأول لكرة القدم وبقية الألعاب المختلفة. محلياً، يعزز هذا التنظيم من قدرة ضمك على منافسة كبار الأندية السعودية في ظل الدعم السخي الذي تحظى به الرياضة من القيادة الرشيدة تماشياً مع رؤية المملكة 2030 وبرامج تخصيص الأندية وحوكمتها.
أما على الصعيد الإقليمي، فإن تميز النادي إدارياً يسهم في تقديم نموذج يحتذى به للأندية التي تسعى للتحول نحو الاحترافية الكاملة. ومن المقرر أن تشهد الأيام المقبلة تقديم الطعون على إجراءات الجمعية العمومية يوم الثلاثاء القادم، ليتم النظر فيها على مدار خمسة أيام قبل الاعتماد النهائي للمجلس من قبل وكيل وزارة الرياضة للشباب.


