في خطوة قانونية جديدة تعكس عمق الخلافات العائلية المستمرة، قرر أبناء أنجلينا جولي وبراد بيت اتخاذ إجراءات رسمية للتخلي عن لقب والدهم “بيت” بشكل نهائي. وقد تقدم كل من زاهارا ومادوكس بطلبين رسميين إلى الجهات القضائية المختصة لاعتماد اسم والدتهما “جولي” فقط في وثائقهما الثبوتية، مما يمثل فصلاً جديداً في قصة الانفصال الأكثر شهرة في هوليوود.
تفاصيل الإجراءات القانونية لتغيير أسماء أبناء أنجلينا جولي وبراد بيت
تشير الوثائق القانونية إلى أن زاهارا، البالغة من العمر 21 عاماً، استوفت بالفعل المتطلبات القانونية المعمول بها في ولاية كاليفورنيا الأمريكية. وقامت بنشر إشعار رسمي بطلبها في صحيفة “Los Angeles Daily Journal” لمدة أربعة أسابيع متتالية، وهو إجراء قانوني إلزامي يسبق جلسة المحكمة المقررة في 28 سبتمبر المقبل لإتاحة الفرصة لأي اعتراضات قبل صدور القرار النهائي. وتسعى زاهارا لتغيير اسمها رسمياً إلى “زاهارا مارلي جولي”. من جانبه، تقدم مادوكس بطلب مماثل لاعتماد اسم “مادوكس شيفان جولي” رسمياً، علماً بأن الأبناء بدأوا بالفعل في استخدام لقب والدتهم بشكل غير رسمي في الفعاليات العامة والمناسبات المختلفة منذ عام 2023 كإشارة واضحة على رغبتهم في إنهاء صلتهم باللقب القديم.
الجذور التاريخية للخلاف العائلي الشهير
تعود جذور هذه القطيعة العائلية إلى عام 2016، عندما تقدمت النجمة العالمية أنجلينا جولي بطلب الطلاق من براد بيت بعد حادثة شهيرة على متن طائرة خاصة أثارت الكثير من الجدل والتحقيقات الرسمية. ومنذ ذلك الحين، انخرط الثنائي في نزاعات قضائية معقدة وطويلة شملت حضانة الأطفال الستة (مادوكس، باكس، زاهارا، شيلوه، والتوأم نوكس وفيفيان)، بالإضافة إلى الخلافات المالية الكبيرة حول ممتلكاتهما المشتركة، وأبرزها النزاع القضائي المستمر حول مصنع النبيذ الفرنسي “شاتو ميرفال”. هذه الصراعات القضائية المستمرة لأكثر من ثماني سنوات تركت أثراً عميقاً على علاقة الأبناء بوالدهم، مما دفعهم تدريجياً إلى اتخاذ قرارات حاسمة بالابتعاد عنه وعن اسمه قانونياً واجتماعياً.
الأبعاد الاجتماعية والتأثير الإعلامي لقرارات الأبناء
لا تقتصر أهمية هذه الخطوة على الجانب القانوني والشخصي للعائلة فحسب، بل تمتد لتشكل مادة دسمة لوسائل الإعلام العالمية وتؤثر على الرأي العام ومفهوم العلاقات الأسرية في مجتمع المشاهير. يرى خبراء العلاقات الأسرية ومتابعو الشأن الفني أن تخلي الأبناء البالغين عن لقب والدهم الشهير يمثل رسالة علنية واضحة حول ولائهم التام لوالدتهم أنجلينا جولي، ويعكس حجم الفجوة العاطفية والقطيعة المستمرة مع براد بيت. كما أن هذه الخطوة تسلط الضوء على القوانين الصارمة في ولاية كاليفورنيا المتعلقة بحقوق الأفراد البالغين في اختيار وتعديل أسمائهم وهوياتهم القانونية بشكل مستقل، مما قد يفتح الباب أمام نقاشات أوسع حول تأثير النزاعات الأبوية الطويلة على الصحة النفسية والقرارات المصيرية للأبناء.


