spot_img

ذات صلة

مركز الملك سلمان للإغاثة يشارك في حوار ويلتون بارك الدولي

أخبارمركز الملك سلمان للإغاثة يشارك في حوار ويلتون بارك الدولي

سجل مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية حضوراً بارزاً في المحافل الدولية من خلال مشاركته، عبر تقنية الاتصال المرئي، في حوار “ويلتون بارك” رفيع المستوى. وجاءت هذه المشاركة تحت عنوان “مبادرة الأمم المتحدة 80 وإعادة ضبط العمل الإنساني: إعادة تعريف أدوار الأمم المتحدة في نظام إنساني أكثر محلية”، حيث مثّلت المركز الدكتورة هناء عمر، مستشار المشرف العام ومدير إدارة الشراكات والعلاقات الدولية، كمتحدثة رئيسية في جلسة ركزت على ملف توطين العمل الإغاثي.

رؤية مركز الملك سلمان للإغاثة في تمكين المجتمعات المحلية

خلال الجلسة، استعرضت الدكتورة هناء عمر التجربة الريادية التي يقودها مركز الملك سلمان للإغاثة في بناء قدرات الشركاء المحليين وتوطين العمل الإنساني. وأكدت على تبني المركز لمبدأ “محلي بقدر الإمكان، ودولي بقدر الضرورة”، وهو المبدأ الذي يشكل ركيزة أساسية لإصلاحات الأمم المتحدة (UN80) وخارطة طريق إعادة ضبط العمل الإنساني (Humanitarian Reset). ويهدف هذا التوجه إلى تمكين الجهات المحلية من قيادة الاستجابة الإنسانية بكفاءة عالية، مما يضمن سرعة التدخل واستدامة المشاريع التنموية والإغاثية في المناطق المتضررة.

سياق حوار ويلتون بارك ومبادرة الأمم المتحدة 80

يأتي حوار “ويلتون بارك” بتنظيم مشترك مع وزارة الخارجية والكومنولث والتنمية في المملكة المتحدة لبريطانيا العظمى وإيرلندا الشمالية. ويستند هذا الحوار الهام إلى المخرجات والتوصيات التي تم التوصل إليها في مؤتمر الشراكات العالمية الذي استضافته لندن في مايو 2026، والذي حظي بمشاركة فاعلة من المملكة العربية السعودية ممثلة بالمركز في لجنته التوجيهية. ويهدف الحوار الحالي إلى صياغة رؤى مشتركة وبلورة مبادرات عملية قبل انطلاق الأسبوع رفيع المستوى للجمعية العامة للأمم المتحدة في سبتمبر من هذا العام، تزامناً مع اقتراب الذكرى الثمانين لتأسيس المنظمة الأممية.

أبعاد دولية وإقليمية لتوطين المساعدات الإنسانية

شهد الحوار مشاركة واسعة ضمت ممثلين عن 45 دولة عضو مختارة، إلى جانب وكالات الأمم المتحدة والمنظمات الأهلية والمحلية، في نقاشات غير رسمية تهدف إلى كسر الجمود البيروقراطي وتطوير آليات التنسيق الدولي. ويسعى المشاركون إلى صياغة توصيات عملية تسهم في تحويل النظام الإنساني العالمي إلى نموذج أكثر مرونة وعدالة، يمنح المنظمات المحلية دوراً قيادياً بدلاً من الاكتفاء بالدور التنفيذي، بينما تركز الأمم المتحدة على مجالات الدعم الفني، الحماية، والتنسيق الاستراتيجي الشامل. ومن المتوقع أن ينعكس هذا التحول إيجاباً على كفاءة توزيع المساعدات دولياً وإقليمياً، وتقليل التكاليف التشغيلية للمنظمات الدولية لصالح الفئات الأكثر احتياجاً.

فريق تحرير مفتاح السعودية
فريق تحرير مفتاح السعودية
فريق تحرير مفتاح السعودية، يقدم تغطية إخبارية ومحتوى معرفيًا موثوقًا حول أبرز الأحداث والقضايا المرتبطة بالشأن السعودي.
spot_imgspot_img