بعد غياب طويل دام قرابة تسع سنوات عن تصوير الأغاني، فاجأ الفنان الإماراتي القدير عيضة المنهالي جمهوره العريض بعودة قوية ومميزة إلى عالم الفيديو كليب. وجاءت هذه العودة المرتقبة من خلال إطلاق عمله المصور الجديد لأغنية “قلبي رهينك”، والتي طرحها مؤخراً عبر قناته الرسمية على موقع “يوتيوب” ومنصات الموسيقى الرقمية المختلفة، ليعلن بذلك عن فصل جديد من الإبداع البصري والموسيقي الذي طالما تميز به طوال مسيرته الفنية الحافلة.
تفاصيل كليب قلبي رهينك والتعاون الفني للفنان عيضة المنهالي
تأتي أغنية “قلبي رهينك” كجزء من الإصدارات الصيفية المتميزة التي يحرص “صوت الإمارات” على تقديمها لعشاق الفن الخليجي الأصيل. الأغنية من كلمات الشاعر علي الخميّساني، وتولى عيضة المنهالي بنفسه صياغة ألحانها العذبة، مما أضفى عليها طابعاً وجدانياً خاصاً يلامس القلوب. أما الرؤية الإخراجية للفيديو كليب، فقد حملت توقيع المخرج المبدع هاني شيباني، الذي نجح في ترجمة الأحاسيس العميقة للأغنية وتحويلها إلى لوحات بصرية وجمالية متناسقة تتماشى مع طبيعة الأغنية الرومانسية والعاطفية.
سياق العودة الفنية ومسيرة صوت الإمارات الحافلة
على مدار العقود الماضية، استطاع المنهالي أن يرسخ مكانته كواحد من أبرز أعمدة الأغنية الإماراتية والخليجية، ونال بجدارة لقب “صوت الإمارات” بفضل صوته القوي وأدائه المتميز الذي يجمع بين الأصالة والتجديد. ورغم أن الفنان غاب عن تصوير الكليبات الغنائية منذ عام 2015 تقريباً، إلا أنه لم يبتعد يوماً عن الساحة الفنية؛ بل ظل حاضراً بقوة من خلال طرح الأغاني المنفردة (السنجل) التي حققت ملايين المشاهدات والاستماعات على المنصات الرقمية، بالإضافة إلى مشاركاته الفعالة والبارزة في كبرى المهرجانات الوطنية والحفلات الغنائية داخل دولة الإمارات العربية المتحدة وخارجها في منطقة الخليج العربي.
أهمية الكليب الجديد وتأثيره على الساحة الموسيقية الخليجية
تحمل عودة المنهالي إلى عالم الفيديو كليب دلالات فنية هامة على المستويين المحلي والإقليمي. ففي ظل الطفرة الرقمية السريعة وتغير طرق استهلاك المحتوى الموسيقي عبر منصات التواصل الاجتماعي، يثبت هذا العمل أن الكليب الغنائي المصور بطريقة سينمائية لا يزال يحتفظ بقيمته الفنية والجمالية. وقد صرح الفنان الإماراتي بأنه اختار “قلبي رهينك” لتكون بوابة عودته لأنه شعر بتميزها منذ مراحل تنفيذها الأولى، ورغب في تقديمها كهدية بصرية راقية لجمهوره المتذوق للفن الأصيل، مؤكداً إيمانه بأن الجمهور العربي لا يزال يبحث عن الأعمال المتقنة ويدعمها بقوة، مما يساهم في الحفاظ على الهوية الموسيقية الخليجية وتطويرها لتصل إلى آفاق أوسع.


