بعد المستويات الكبيرة والمميزة التي قدمها الحارس فوزينيا، حامي عرين منتخب الرأس الأخضر (كاب فيردي)، خلال مشاركاته الدولية البارزة ومسيرته الطويلة، نجحت إدارة نادي كولو كولو التشيلي في الظفر بخدمات الحارس المخضرم صاحب الـ 40 عاماً لتعزيز صفوف الفريق خلال الموسم القادم، وذلك عقب انتهاء مسيرته الاحترافية مع نادي شافيش البرتغالي. ومع ذلك، واجه الحارس عقبة قانونية وتنظيمية غير متوقعة في بلده الجديد قد تحرمه من كتابة اسمه الشهير على قميصه الرياضي.
قوانين صارمة تصطدم برغبة الحارس فوزينيا
يحمل الحارس المخضرم الاسم الرسمي “جوزيمار جوزيه إيفورا دياس”، إلا أنه اشتهر في الملاعب العالمية بلقب “فوزينيا”. ووفقاً لما أشارت إليه صحيفة “ذا صن” البريطانية، فإن لوائح الدوري التشيلي تمنع بشكل قاطع استخدام الألقاب أو الأسماء المستعارة على قمصان اللاعبين، وتلزمهم بدلاً من ذلك باستخدام أحد اسمي العائلة أو كلاهما، مع إمكانية إضافة الحرف الأول من الاسم الشخصي إذا لزم الأمر لتفادي التكرار.
عقوبات إدارية ومالية تهدد النادي واللاعب
تفرض اللوائح الحالية للدوري التشيلي عقوبات صارمة ومباشرة على أي مخالفة تتعلق بأسماء اللاعبين على القمصان؛ حيث يتعرض أي لاعب يرتدي اسماً مستعاراً للحصول على بطاقة صفراء تلقائية بمجرد دخوله أرضية الملعب، بالإضافة إلى فرض غرامة مالية على النادي. وبموجب هذه القوانين، سيكون لزاماً على اللاعب ارتداء أحد الأسماء القانونية مثل “Evora” أو “Dias” أو دمج الاسم الثنائي “Evora Dias” على قميصه الجديد مع نادي كولو كولو.
تحركات رسمية من كولو كولو للحصول على استثناء
على الرغم من صرامة القوانين الرياضية في تشيلي، إلا أن إدارة نادي كولو كولو لم تستسلم لهذه اللوائح؛ حيث كشف رئيس الاتحاد التشيلي لكرة القدم، بابلو ميلاد، أن النادي تقدم بطلب رسمي للحصول على استثناء خاص يسمح للحارس باستخدام اسمه المحبب للجماهير. وأوضح ميلاد في تصريحاته: “وصلنا بالفعل طلب رسمي من كولو كولو، وسندرس هذا الطلب خلال الساعات القادمة، ومن ثم سنبلغ إدارة النادي بالقرار النهائي”، مما يفتح الباب أمام إمكانية رؤية اللقب الشهير مجدداً في الملاعب التشيلية.


