أعلن المجلس العالمي للسفر والسياحة (WTTC)، اليوم، أن المملكة العربية السعودية تقود جهود منطقة الشرق الأوسط لاستعادة زخم قطاع السفر والسياحة بحلول عام 2026، متجاوزةً الاضطرابات الجيوسياسية التي تضغط حالياً على حركة الطيران الإقليمية.
وأوضح التقرير الصادر عن المجلس أن قطاع السياحة والسفر والأنشطة المرتبطة به يساهم بنحو 14.1% من الناتج المحلي الإجمالي للسعودية. وتوقع المجلس أن يتضاعف إنفاق الزوار الدوليين في المملكة بأكثر من مرتين خلال العقد المقبل، مما يدعم استراتيجية تنويع مصادر الدخل بعيداً عن النفط.
وصنف التقرير السعودية، إلى جانب الإمارات وسلطنة عُمان وقطر، كأبرز محركات مرونة ونمو السياحة في المنطقة على المدى الطويل. وأشار إلى أن تقارير المجلس باتت ترصد بشكل منفصل مساهمة القطاع في الناتج المحلي، والتوظيف، والإنفاق المحلي والدولي، والاستثمارات في المملكة، مع توقعات تمتد حتى عام 2036.
مرونة القطاع والاستثمارات طويلة الأجل
من جهتها، صرحت الرئيسة والمديرة التنفيذية للمجلس العالمي للسفر والسياحة، غلوريا غيفارا، في التقرير قائلة: “إن الشرق الأوسط يمر بفترة صعبة، وإن السفر والسياحة عادة ما يكونان من أوائل القطاعات تأثراً بالاضطرابات الجيوسياسية”. وأكدت غيفارا أن التجارب السابقة أثبتت قدرة القطاع الكبيرة على التعافي، مشيرة إلى تقديم المنطقة نماذج واضحة لهذه المرونة.
وأضافت غيفارا أن الاستثمارات طويلة الأجل التي نفذتها حكومات المنطقة في مجالات السياحة، والربط، والبنية التحتية، وتنويع الاقتصاد لا تزال قائمة، وهو ما يعزز فرص العودة إلى النمو فور انحسار الاضطرابات الحالية.

