spot_img

ذات صلة

الأرصاد: انخفاض الحرارة وصقيع يضرب 6 مناطق سعودية – تفاصيل

صورة توضيحية للطقس البارد والصقيع في السعودية

توقع المركز الوطني للأرصاد، في تقريره الصادر اليوم (الثلاثاء)، انخفاضًا ملحوظًا في درجات الحرارة على عدة مناطق بالمملكة العربية السعودية. يشمل هذا التوقع تكون الضباب الكثيف ونشاطًا في الرياح السطحية، مع تحذيرات خاصة من احتمالية تكون الصقيع خلال ساعات الصباح الباكر. المناطق المتأثرة بشكل رئيسي هي تبوك، والجوف، وحائل، والحدود الشمالية، بالإضافة إلى الأجزاء الشمالية من منطقتي القصيم والشرقية. هذه الظروف الجوية تستدعي الحيطة والحذر من قبل السكان والمسافرين.

تتميز المملكة العربية السعودية بتنوعها المناخي الكبير، حيث تشهد المناطق الشمالية والوسطى فصول شتاء باردة نسبيًا مقارنة بالمناطق الجنوبية والغربية. غالبًا ما تتأثر هذه المناطق بكتل هوائية باردة قادمة من الشمال، مما يؤدي إلى انخفاض حاد في درجات الحرارة وتكون الصقيع، خاصة في المناطق الصحراوية والمفتوحة. يلعب المركز الوطني للأرصاد دورًا حيويًا في مراقبة هذه التقلبات الجوية وإصدار التنبيهات المبكرة لضمان سلامة الجمهور وحماية الممتلكات، مستفيدًا من أحدث التقنيات في رصد وتوقع الظواهر الجوية.

إن انخفاض درجات الحرارة وتكون الصقيع يحملان أهمية كبيرة وتأثيرات متعددة على الحياة اليومية والقطاعات المختلفة. محليًا، قد يؤثر الصقيع سلبًا على المحاصيل الزراعية، خاصة في مناطق مثل الجوف والقصيم المعروفة بزراعتها، مما يستدعي اتخاذ إجراءات وقائية من قبل المزارعين. كما يمكن أن يؤدي الضباب الكثيف والرياح النشطة إلى ضعف الرؤية على الطرقات، مما يزيد من مخاطر الحوادث المرورية ويستلزم من قائدي المركبات توخي أقصى درجات الحذر والالتزام بتعليمات السلامة.

على صعيد الطاقة، قد يرتفع استهلاك الكهرباء للتدفئة، مما يشكل تحديًا على شبكات الطاقة. أما بالنسبة للصحة العامة، فإن التعرض لدرجات حرارة منخفضة جدًا يمكن أن يؤثر على الفئات الضعيفة مثل كبار السن والأطفال، مما يستدعي اتخاذ تدابير وقائية لضمان سلامتهم. هذه الظواهر الجوية، وإن كانت طبيعية في فصل الشتاء، تتطلب استعدادًا مجتمعيًا ومؤسسيًا للتعامل مع تداعياتها المحتملة. بالإضافة إلى ذلك، أشارت توقعات المركز إلى أن السماء ستكون غائمة جزئيًا إلى غائمة مع فرصة لهطول أمطار خفيفة وتكون الضباب على أجزاء من مناطق جازان، وعسير، والباحة، مما يضيف بعدًا آخر للتقلبات الجوية في المملكة.

وفيما يخص حركة الرياح السطحية على البحر الأحمر، يتوقع أن تكون شمالية غربية إلى شمالية بسرعة تتراوح بين 20 و 40 كيلومترًا في الساعة على الجزء الشمالي والأوسط، وجنوبية شرقية إلى شرقية بسرعة 12 إلى 32 كيلومترًا في الساعة على الجزء الجنوبي، وقد تصل إلى 45 كيلومترًا في الساعة باتجاه خليج العقبة ومضيق باب المندب. يتراوح ارتفاع الموج من متر إلى متر ونصف على الجزء الشمالي والأوسط، ومن نصف المتر إلى متر ونصف على الجزء الجنوبي، وقد يصل إلى مترين باتجاه خليج العقبة ومضيق باب المندب. وبناءً عليه، ستكون حالة البحر متوسطة الموج على الجزء الشمالي والأوسط، وخفيفة إلى متوسطة الموج على الجزء الجنوبي.

وفيما يخص الخليج العربي، تشير التوقعات إلى أن حركة الرياح السطحية ستكون شمالية غربية إلى شمالية بسرعة 20 إلى 45 كيلومترًا في الساعة على الجزء الشمالي، وشمالية غربية إلى غربية بسرعة 12 إلى 32 كيلومترًا في الساعة على الجزء الأوسط والجنوبي. يتوقع أن يتراوح ارتفاع الموج من نصف المتر إلى متر ونصف على الجزء الشمالي، ومن نصف المتر إلى متر على الجزء الأوسط والجنوبي. وعليه، ستكون حالة البحر خفيفة إلى متوسطة الموج على الجزء الشمالي، وخفيفة الموج على الجزء الأوسط والجنوبي.

يؤكد المركز الوطني للأرصاد على أهمية متابعة تحديثات الطقس باستمرار والالتزام بالإرشادات الصادرة من الجهات الرسمية لضمان السلامة العامة خلال هذه الفترة من التقلبات الجوية.

spot_imgspot_img