spot_img

ذات صلة

هند صبري تعود بـ«مناعة» في رمضان بعد 4 سنوات غياب

تستعد النجمة التونسية هند صبري لعودة قوية ومترقبة إلى الساحة الدرامية الرمضانية، بعد غياب دام أربع سنوات عن موسم المنافسة الأشرس في العالم العربي. كشفت صبري في تصريح خاص لصحيفة «عكاظ» عن تفاصيل مسلسلها الجديد «مناعة»، واصفة إياه بأنه عمل «مختلف» سيُحدث نقلة نوعية في مسيرتها الفنية، حيث «يغير جلدها» بقصة ودور «مفاجأة» للجمهور.

تأتي هذه العودة المرتقبة لتؤكد مكانة هند صبري كواحدة من أبرز نجمات الشاشة العربية، التي اعتادت على تقديم أدوار عميقة ومتنوعة تركت بصمة واضحة في قلوب المشاهدين. غيابها عن رمضان 2026 (المذكور في النص الأصلي، لكن يُفترض أنه خطأ مطبعي ويقصد به موسم رمضان القادم بعد 4 سنوات من آخر ظهور) أثار تساؤلات وشوقاً كبيراً لدى جمهورها، مما يجعل من «مناعة» أحد أكثر الأعمال المنتظرة في الموسم القادم. الفنانة أعربت عن حماسها الشديد لتقديم شخصية «أسطورية مستوحاة من أحداث حقيقية»، معربة عن أملها في أن ينال العمل إعجاب الجمهور ويحقق النجاح المرجو.

حقبة الثمانينات: سحر الماضي وقصص الواقع

أوضحت هند صبري أن أحداث المسلسل تدور في فترة الثمانينات، وهي حقبة زمنية تحمل في طياتها الكثير من التفاصيل الثقافية والاجتماعية التي يمكن أن تكون بعيدة أو قريبة من تجارب المشاهدين، بحسب جيلهم. اختيار هذه الفترة الزمنية يضيف بعداً خاصاً للعمل، حيث يتيح للمسلسل استكشاف جوانب من المجتمع العربي في تلك الحقبة، بما فيها من تحولات وتحديات، مما يجعله قادراً على استقطاب شريحة واسعة من الجمهور، سواء من عاشوا تلك الفترة ويحنون إليها، أو الأجيال الشابة التي ترغب في استكشافها. هذا التوجه نحو القصص المستوحاة من الواقع، ضمن إطار زمني مميز، يعد عنصراً جاذباً يثري المحتوى الدرامي ويمنحه عمقاً تاريخياً واجتماعياً.

تجربة فنية جديدة ودور مفاجئ

في سياق حديثها عن طبيعة الدور، أكدت الفنانة أنها لم تناقش قضايا محددة مثل المخدرات بشكل مباشر، بل إن فكرة العمل تحمل جانباً من «الشر» بطريقة جديدة عليها تماماً. هذا التصريح يلمح إلى تحول جريء في اختيارات هند صبري الفنية، حيث اعتادت على أدوار المرأة القوية، لكنها غالباً ما كانت تحمل طابعاً إيجابياً أو إنسانياً. استكشاف جانب أكثر قتامة أو تعقيداً في شخصية درامية يمثل تحدياً فنياً كبيراً لها، ويعكس رغبتها في التجديد وتقديم أبعاد مختلفة لشخصيتها كممثلة. هذا التغيير في الأسلوب الفني يثير فضول الجمهور ويجعله يترقب بشغف كيف ستجسد هند صبري هذا الدور المفاجئ.

فريق عمل استثنائي وكاست نجوم

المسلسل يضم فريق عمل مبدعاً وكوكبة من النجوم، مما يعزز من فرص نجاحه. تحدثت هند صبري عن تعاونها للمرة الثانية مع المخرج المتميز حسين المنباوي، بعد نجاحهما الباهر في مسلسل «حلاوة الدنيا». هذا التعاون المتجدد يبشر بعمل فني متكامل، حيث يمتلك المنباوي رؤية إخراجية مميزة تضفي عمقاً وجمالية على أعماله. المسلسل من تأليف الكاتب عباس أبو الحسن، المعروف بقدرته على صياغة قصص مشوقة وذات أبعاد إنسانية. يضم الكاست الكبير والمتنوع نخبة من الفنانين منهم أحمد خالد صالح، خالد سليم، رياض الخولي، مها نصار، محمد أنور، هدى الإتربي، وميمي جمال وآخرون. هذا التجمع الفني يضمن تقديم أداء تمثيلي رفيع المستوى، ويضيف ثقلاً فنياً للعمل ككل. يتكون المسلسل من 15 حلقة، وهو ما يتناسب مع التوجه الحديث في الدراما الرمضانية نحو الأعمال القصيرة والمكثفة.

تأثير متوقع على المشهد الدرامي الرمضاني

عودة نجمة بحجم هند صبري إلى الدراما الرمضانية، مع عمل يوصف بأنه «مختلف» ويدور في حقبة الثمانينات بقصة مستوحاة من أحداث حقيقية، من المتوقع أن تحدث صدى كبيراً في المشهد الفني. المسلسل يحمل إمكانية أن يكون حديث الموسم، ليس فقط لكونه عودة لنجمة محبوبة، بل أيضاً لجرأة الطرح والتجديد في الأداء. قد يساهم «مناعة» في إعادة تسليط الضوء على أهمية القصص المستوحاة من التاريخ القريب، وتقديمها بأسلوب درامي جذاب يجمع بين الأصالة والمعاصرة. هذا العمل المرتقب يضع هند صبري وفريقها أمام تحدٍ كبير، لكنه في الوقت نفسه يفتح آفاقاً جديدة للدراما العربية، ويعد الجمهور بتجربة مشاهدة فريدة وممتعة في شهر رمضان.

spot_imgspot_img