spot_img

ذات صلة

نائب أمير الشرقية يستقبل وزير التعليم: تعزيز جودة التعليم ورؤية 2030

في إطار الاهتمام المتواصل بتطوير قطاع التعليم وتعزيز مخرجاته، استقبل صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن بندر بن عبدالعزيز، نائب أمير المنطقة الشرقية، في مكتبه اليوم (الأربعاء)، معالي وزير التعليم الأستاذ يوسف بن عبدالله البنيان. يأتي هذا اللقاء ضمن سلسلة الجهود الرامية إلى الارتقاء بالمنظومة التعليمية في المملكة، وتحديداً في المنطقة الشرقية التي تعد ركيزة اقتصادية وتنموية هامة.

وخلال اللقاء، أكد سمو نائب أمير المنطقة الشرقية أن تطوير التعليم يمثل أولوية وطنية قصوى، تحظى بمتابعة واهتمام بالغين من لدن القيادة الرشيدة. وشدد سموه على أهمية تضافر وتكامل الجهود بين كافة الجهات التعليمية والتنفيذية لضمان تحقيق أهداف التعليم الاستراتيجية، بما يسهم في رفع كفاءة المخرجات التعليمية، وتوفير بيئة تعليمية محفزة وداعمة. هذه البيئة تهدف إلى صقل مهارات الطلاب والطالبات وبناء قدراتهم في جميع المراحل الدراسية، بما يؤهلهم للمساهمة الفاعلة في مسيرة التنمية الوطنية.

واطّلع سمو الأمير سعود بن بندر خلال الاجتماع على آخر المستجدات في العمل التعليمي بالمنطقة الشرقية، واستعرض مع معالي الوزير البرامج التطويرية والمبادرات النوعية الجاري تنفيذها. كما تم بحث الخطط المستقبلية الهادفة إلى تحسين جودة التعليم، وتحديث المرافق التعليمية لضمان كفاءتها، ودعم استدامة المشاريع التعليمية التي تخدم أجيال المستقبل. هذه الجهود تتسق تماماً مع مستهدفات رؤية المملكة 2030، التي تضع بناء الإنسان وتنمية قدراته في صميم أولوياتها، وتسعى لخلق نظام تعليمي عالمي المستوى يدعم الاقتصاد المعرفي.

تاريخياً، أولت المملكة العربية السعودية اهتماماً بالغاً بالتعليم منذ تأسيسها، إيماناً منها بأنه الركيزة الأساسية للتقدم والازدهار. وقد شهد القطاع التعليمي تحولات نوعية وتوسعاً كبيراً على مر العقود، ليصبح اليوم من أهم القطاعات التي تستثمر فيها الدولة بسخاء. وتأتي مثل هذه اللقاءات الرسمية لتعكس هذا الالتزام المستمر، وتؤكد على الدور المحوري للمناطق، كالمنطقة الشرقية، في تنفيذ الاستراتيجيات الوطنية للتعليم وتكييفها بما يتناسب مع احتياجاتها التنموية الفريدة.

إن أهمية هذا اللقاء تتجاوز كونه حدثاً بروتوكولياً؛ فهو يعكس التزام القيادة بتعزيز جودة التعليم في المنطقة الشرقية، التي تعد مركزاً صناعياً واقتصادياً حيوياً. فالمخرجات التعليمية عالية الجودة ضرورية لتزويد سوق العمل المحلي بالكفاءات الوطنية المؤهلة، ودعم جهود التوطين، وتحقيق التنوع الاقتصادي المنشود. كما أن تطوير التعليم في المنطقة يسهم بشكل مباشر في تمكين الشباب والشابات، وتزويدهم بالمهارات اللازمة للابتكار وريادة الأعمال، مما يعزز من تنافسية المملكة على الصعيدين الإقليمي والدولي.

من جانبه، أعرب معالي وزير التعليم الأستاذ يوسف بن عبدالله البنيان عن خالص شكره وتقديره لصاحب السمو الملكي نائب أمير المنطقة الشرقية على اهتمامه ومتابعته الدائمة لقطاع التعليم في المنطقة، مؤكداً أن هذا الدعم يعزز من جهود الوزارة لتحقيق أهدافها الطموحة.

spot_imgspot_img