في تطور مفاجئ هز الأوساط الفنية، خرجت الفنانة المصرية مها نصار عن صمتها لتكشف تفاصيل صادمة حول خلافات وقعت في كواليس تصوير مسلسل “مناعة”، المقرر عرضه ضمن دراما رمضان 2026. وجهت نصار رسالة حازمة ومباشرة إلى الفنانة التونسية هند صبري، متهمة إياها بالتسبب في الأزمة ومطالبة بوقف أي حملات ضدها، مؤكدة أنها ليست طرفًا في أي مشكلة قائمة.
كواليس الأزمة وتصريحات مها نصار
عبر حسابها الرسمي على “فيسبوك”، أوضحت مها نصار أنها قادرة على التعايش مع المشاعر السلبية كالحقد والغيرة، لكنها لن تتجاوز أبدًا أي إساءة تتعرض لها أمام الملأ، أو محاولة لتقليل شأنها والمس بكرامتها. وأشارت نصار إلى أنها تقدمت بشكوى للمسؤولين منذ أكثر من شهرين، لكنها التزمت الصمت طوال هذه الفترة رغم تجاهل البعض للموقف. وشددت على أن الحياة بلا كرامة تفقد قيمتها، مؤكدة أن كرامتها خط أحمر لا يمكن المساس به.
تأتي هذه التصريحات لتلقي بظلالها على الأجواء الفنية، خاصة وأن مسلسل “مناعة” يعد من الأعمال المنتظرة في الموسم الرمضاني 2026. عادة ما تشهد كواليس الأعمال الفنية بعض التوترات، إلا أن خروج الخلافات إلى العلن بهذا الشكل المباشر يعد أمرًا نادرًا، ويثير تساؤلات حول طبيعة العلاقة بين النجوم وتأثيرها على سير العمل الفني.
السياق الفني وأهمية دراما رمضان
تعتبر دراما رمضان ذروة الإنتاج التلفزيوني في العالم العربي، حيث تتنافس عشرات الأعمال على جذب انتباه ملايين المشاهدين. هذا التنافس الشديد يخلق ضغوطًا هائلة على فرق العمل، من الممثلين والمخرجين إلى طواقم الإنتاج، مما قد يؤدي أحيانًا إلى احتكاكات. الفنانتان مها نصار وهند صبري تتمتعان بمسيرة فنية محترمة وقاعدة جماهيرية واسعة. هند صبري، على وجه الخصوص، تعد من أبرز نجمات الصف الأول في مصر والوطن العربي، ولها تاريخ طويل من الأعمال الناجحة التي حازت على إعجاب النقاد والجمهور على حد سواء، مما يجعل أي اتهام يوجه إليها ذا صدى كبير في الوسط الفني والإعلامي.
تأثير الخلاف على مسلسل “مناعة”
مسلسل “مناعة” مستوحى من أحداث حقيقية، ويتكون من 15 حلقة فقط، وهي قصة عباس أبو الحسن ومن إخراج حسين المنباوي. يشارك في بطولته إلى جانب هند صبري ومها نصار، نخبة من النجوم مثل رياض الخولي، خالد سليم، أحمد خالد صالح، محمد أنور، كريم قاسم، أحمد الشامي، هدى الإتربي، وأحمد حبشي، بالإضافة إلى عدد من ضيوف الشرف. من المتوقع أن يؤثر هذا الخلاف العلني على الأجواء داخل موقع التصوير، وقد يلقي بظلاله على الحملة الترويجية للمسلسل، وربما على استقبال الجمهور له عند عرضه. فالمشاهد العربي غالبًا ما يتأثر بالأخبار المتداولة حول كواليس الأعمال الفنية، وقد يؤثر ذلك على انطباعه العام عن العمل أو عن الفنانين المشاركين فيه.
رسالة حازمة وتداعيات محتملة
اختتمت مها نصار رسالتها بتوجيه طلب مباشر إلى هند صبري بوقف أي حملات ضدها، مؤكدة أن الفنانة هدى الإتربي ليست طرفًا في أي خلاف أو مشكلة قائمة. هذا الموقف الحازم من مها نصار قد يفتح الباب أمام تداعيات مختلفة، سواء على الصعيد الشخصي بين الفنانتين، أو على صعيد الإنتاج الفني للمسلسل. ففي صناعة تعتمد بشكل كبير على العلاقات المهنية والسمعة، يمكن لمثل هذه الخلافات العلنية أن تؤثر على فرص التعاون المستقبلي وتخلق انقسامات داخل الوسط الفني. يبقى أن نرى كيف ستتفاعل هند صبري مع هذه الاتهامات، وما إذا كانت إدارة إنتاج المسلسل ستتدخل لاحتواء الأزمة قبل أن تتفاقم وتؤثر سلبًا على العمل الفني المنتظر.


