هدف قاتل في اللحظات الأخيرة ينقذ يوفنتوس من الهزيمة أمام لاتسيو
في مباراة دراماتيكية حبست الأنفاس حتى صافرة النهاية، خطف فريق يوفنتوس تعادلاً ثميناً من أنياب مضيفه لاتسيو بنتيجة 2-2، وذلك ضمن منافسات الجولة الرابعة والعشرين من بطولة الدوري الإيطالي لكرة القدم “الكالتشيو”. وكان بطل اللحظات الأخيرة هو المدافع الإيطالي دانييلي روغاني، الذي سجل هدف التعادل القاتل في الدقيقة السادسة من الوقت المحتسب بدلاً من الضائع للشوط الثاني، ليمنح فريقه نقطة غالية في صراعه على المراكز المتقدمة.
تفاصيل وأحداث المباراة المثيرة
بدأت المباراة قوية من جانب فريق العاصمة لاتسيو الذي استغل عاملي الأرض والجمهور لفرض سيطرته. وتأخر يوفنتوس بهدفين نظيفين، حيث افتتح بيدرو رودريجيز التسجيل للاتسيو في الدقيقة الثانية من الوقت بدل الضائع للشوط الأول، قبل أن يضيف زميله غوستاف إيساكسن الهدف الثاني مع بداية الشوط الثاني في الدقيقة 47، مما وضع فريق “السيدة العجوز” في موقف حرج. لكن يوفنتوس لم يستسلم، وبدأ رحلة العودة في الدقيقة 59 عن طريق لاعب الوسط الأمريكي ويستون ماكيني الذي قلص الفارق بهدف أول. وبينما كانت المباراة تتجه نحو فوز لاتسيو، ارتقى المدافع دانييلي روغاني لكرة عرضية في الدقيقة 96، مسجلاً هدف التعادل الذي أشعل مدرجات جماهير يوفنتوس وأنقذ فريقه من خسارة محققة.
أهمية النتيجة في سباق الدوري الإيطالي
بهذه النتيجة، رفع يوفنتوس رصيده إلى 46 نقطة، معززاً موقعه في المركز الرابع بجدول ترتيب الدوري الإيطالي، بفارق ثلاث نقاط خلف نابولي صاحب المركز الثالث. وتعتبر هذه النقطة حيوية للغاية في سعي يوفنتوس لضمان مقعد مؤهل إلى بطولة دوري أبطال أوروبا في الموسم المقبل، وهو الهدف الرئيسي للفريق هذا الموسم بعد فترة من التحديات. أما لاتسيو، فقد رفع رصيده إلى 33 نقطة في المركز الثامن، ليواصل صراعه من أجل الحصول على مركز يؤهله للمشاركة في المسابقات الأوروبية الموسم القادم، مثل الدوري الأوروبي أو دوري المؤتمر.
خلفية تاريخية وتنافس متجدد
تُعد مواجهات يوفنتوس ولاتسيو من المباريات الكلاسيكية في الكرة الإيطالية، حيث تجمع بين فريقين من كبار “الكالتشيو” ويمتلكان تاريخاً عريقاً وقاعدة جماهيرية واسعة. ولطالما اتسمت لقاءاتهما بالندية والإثارة التكتيكية، خاصة في السنوات الأخيرة التي شهدت تنافساً قوياً بينهما على الألقاب المحلية والمراكز الأوروبية. ويضيف هذا التعادل الدراماتيكي فصلاً جديداً إلى تاريخ المواجهات بين الناديين، مؤكداً أن الصراع بينهما يظل محتدماً حتى اللحظات الأخيرة.


