spot_img

ذات صلة

ولي عهد بريطانيا يزور مشروع المسار الرياضي بالرياض

وزير الرياضة يستقبل ولي عهد بريطانيا

استقبل صاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن تركي بن فيصل، وزير الرياضة، صاحب السمو الملكي الأمير ويليام، أمير ويلز ولي عهد المملكة المتحدة لبريطانيا العظمى وإيرلندا الشمالية، في زيارة رسمية هامة تعكس عمق العلاقات التاريخية بين المملكتين.

وخلال الزيارة، اصطحب وزير الرياضة ضيفه الكريم في جولة تفقدية لمشروع “المسار الرياضي”، أحد المشاريع التنموية الكبرى في العاصمة الرياض. وقد اطّلع الأمير ويليام عن كثب على مكونات المشروع وأهدافه الاستراتيجية التي تهدف إلى تعزيز جودة الحياة للسكان والزوار، وتشجيع أنماط الحياة الصحية والنشطة، بما يتماشى مع المستهدفات الطموحة لرؤية المملكة 2030.

السياق العام وأهمية المشروع

يأتي مشروع المسار الرياضي كأحد المشاريع الأربعة الكبرى التي أطلقها خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود -حفظه الله- في مدينة الرياض، بهدف تحويل العاصمة إلى واحدة من أكثر المدن ملاءمة للعيش في العالم. يمتد المشروع على طول أكثر من 135 كيلومترًا، ويضم مسارات آمنة للمشاة والدراجات الهوائية والخيل، بالإضافة إلى مساحات خضراء ومرافق رياضية متكاملة، مما يجعله شريانًا حيويًا يربط بين أرجاء المدينة ويعزز من التفاعل الاجتماعي والنشاط البدني.

أبعاد الزيارة وتأثيرها

تكتسب هذه الزيارة أهمية خاصة كونها تسلط الضوء على التحولات الكبيرة التي تشهدها المملكة العربية السعودية في ظل رؤية 2030. إن اطلاع ولي عهد بريطانيا على مثل هذه المشاريع النوعية لا يعزز فقط العلاقات الثنائية بين البلدين، بل يقدم للعالم نموذجًا رائدًا في التنمية الحضرية المستدامة. تاريخيًا، ترتبط السعودية وبريطانيا بعلاقات استراتيجية واقتصادية وثقافية متجذرة تمتد لعقود، وتأتي هذه الزيارة لتعزيز أواصر التعاون في مجالات جديدة ومبتكرة مثل الرياضة، والصحة العامة، والتخطيط البيئي.

على الصعيد الدولي، تبعث هذه الجولة رسالة واضحة حول انفتاح المملكة على العالم ورغبتها في تبادل الخبرات وعرض منجزاتها التنموية. كما أنها تفتح آفاقًا للتعاون المستقبلي في قطاعات الرياضة والسياحة والاستثمار، حيث تعتبر المشاريع الكبرى في السعودية بيئة جاذبة للخبرات والشراكات الدولية. إن هذه الزيارة ليست مجرد لقاء بروتوكولي، بل هي تأكيد على استمرارية الشراكة الاستراتيجية وتطورها لتشمل أبعادًا جديدة تخدم مصالح الشعبين الصديقين.

spot_imgspot_img