spot_img

ذات صلة

حقيقة خلاف هند صبري ومها نصار في كواليس مسلسل مناعة

نفي قاطع للشائعات

في خطوة استباقية لقطع الطريق أمام الشائعات التي بدأت تتردد في الأوساط الفنية، أصدرت المنتجة دينا كريم، القائمة على إنتاج مسلسل «منّاعة»، بيانًا رسميًا حاسمًا نفت فيه كل ما أُثير حول وجود تعديلات في سيناريو العمل أو تغيير في المشاهد التي تجمع بين النجمتين هند صبري ومها نصار. ويأتي هذا التوضيح ردًا على تكهنات بوجود خلافات بين الفنانتين أثرت على سير التصوير.

وأكدت كريم عبر حسابها الرسمي على فيسبوك أن “ما أُثير بشأن مسلسل «منّاعة» حول وجود تدخلات في السيناريو أو تغيير خطوط درامية هو عارٍ تمامًا من الصحة، ولم يحدث أي تدخل في مسار العمل”. وأضافت أن أي تعديلات على النص هي من اختصاص المؤلف والمخرج فقط، وذلك ضمن الإطار المهني المتعارف عليه في الصناعة.

خلفية الجدل وأهمية التوضيح

تُعد صناعة الدراما، خاصة في المواسم التنافسية مثل شهر رمضان، بيئة خصبة لانتشار الشائعات، لا سيما عندما يتعلق الأمر بأعمال كبيرة تضم نجومًا من العيار الثقيل. وغالبًا ما تستهدف هذه الشائعات العلاقات بين أبطال العمل لخلق حالة من الجدل قد تؤثر سلبًا على سمعة المسلسل قبل عرضه. لذلك، يأتي بيان المنتجة دينا كريم ليؤكد على استقرار الأجواء داخل موقع التصوير ويحافظ على الصورة الاحترافية للمشروع، مطمئنًا الجمهور والمتابعين بأن التركيز منصب بالكامل على تقديم عمل فني متكامل.

إشادة بالالتزام المهني لهند صبري

لم تكتفِ المنتجة بنفي الشائعات، بل حرصت على الإشادة بالالتزام الكامل لجميع الفنانين المشاركين، وخصت بالذكر النجمة هند صبري، بطلة العمل. وقالت: “أود أن أشيد بالتزام جميع الفنانين المشاركين وعلى رأسهم الفنانة الكبيرة هند صبري، بصفتها بطلة للعمل، وهو ما عهدناه منها على مدار رحلتها الفنية، وأؤكد أنها من أعمدة القوة الناعمة التي نفخر بها دائمًا”. هذا الثناء يعزز من مكانة صبري كفنانة محترفة ويقطع الشكوك حول أي تصرفات غير مهنية قد تُنسب إليها.

مسلسل «منّاعة»: رحلة في عالم الجريمة بالثمانينيات

تدور أحداث مسلسل «منّاعة» في حقبة الثمانينيات من القرن الماضي، وتحديدًا في حي الباطنية الشهير في القاهرة، والذي ارتبط في الذاكرة السينمائية والتلفزيونية المصرية بعالم الجريمة وتجارة المخدرات. يروي المسلسل قصة سيدة تُدعى «غرام» (تجسدها هند صبري)، تجد نفسها وحيدة مسؤولة عن أطفالها الثلاثة بعد مقتل زوجها المتورط في تجارة الممنوعات. تدفعها الظروف القاسية إلى الدخول تدريجيًا إلى هذا العالم المظلم، لتتحول مع مرور الوقت إلى تاجرة مخدرات نافذة.

ويُتوقع أن يحقق المسلسل نجاحًا كبيرًا على المستويين المحلي والإقليمي، نظرًا لجمعه بين عناصر جذب قوية؛ فالعمل لا يعتمد فقط على البطولة النسائية لنجمة بحجم هند صبري، بل يضم أيضًا كوكبة من النجوم المتميزين مثل أحمد خالد صالح، رياض الخولي، محمد أنور، ومها نصار، تحت قيادة المخرج حسين المنباوي، المعروف بأعماله التشويقية الناجحة. كما أن الطابع التاريخي للعمل الذي يعود بالجمهور إلى فترة الثمانينيات يضيف عنصر حنين وجاذبية خاصة.

spot_imgspot_img