spot_img

ذات صلة

جاهزية الرياض لاحتفالات يوم التأسيس بزيارة تفقدية لنائب الأمير

نائب أمير الرياض خلال تفقده موقع الاحتفاء بيوم التأسيس

في إطار الاستعدادات المكثفة للاحتفاء بواحدة من أهم المناسبات الوطنية، قام صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن عبدالرحمن بن عبدالعزيز، نائب أمير منطقة الرياض، بجولة ميدانية لتفقد جاهزية موقع الاحتفاء بيوم التأسيس. يأتي هذا الاحتفال، الذي تنظمه الهيئة الملكية لمدينة الرياض بالتعاون مع إمارة المنطقة، ليعكس الأهمية التاريخية لهذه الذكرى الغالية ويليق بمكانة المملكة العربية السعودية وتاريخها العريق.

وخلال جولته، تجوّل سمو الأمير محمد بن عبدالرحمن في أرجاء المتحف المخصص للفعالية، حيث اطّلع عن كثب على المقتنيات التاريخية والقطع الأثرية التي تروي فصولاً من تاريخ الدولة السعودية. كما شاهد سموه أعمال التزيين والإضاءة التي تم تنفيذها على واجهات قصر المصمك التاريخي، هذا الحصن الشامخ الذي يمثل رمزاً للبطولة وبداية توحيد المملكة على يد الملك المؤسس عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود.

خلفية تاريخية ليوم التأسيس

يحتفل السعوديون بيوم التأسيس في 22 فبراير من كل عام، وهو اليوم الذي يرمز إلى تأسيس الدولة السعودية الأولى على يد الإمام محمد بن سعود عام 1727م. تم إقرار هذه المناسبة الوطنية بموجب أمر ملكي صدر في عام 2022، بهدف الاعتزاز بالجذور الراسخة للدولة السعودية وإبراز العمق التاريخي الذي يمتد لثلاثة قرون. ويختلف يوم التأسيس عن اليوم الوطني الذي يتم الاحتفال به في 23 سبتمبر، والذي يخلّد ذكرى توحيد المملكة العربية السعودية على يد الملك عبدالعزيز في عام 1932م. وبالتالي، يمثل يوم التأسيس البداية والجذور، بينما يمثل اليوم الوطني الوحدة والاستمرارية.

الأهمية الوطنية والتأثير المتوقع

تحمل هذه الاحتفالات أهمية كبرى على الصعيدين المحلي والدولي. فعلى المستوى المحلي، تسهم في تعزيز الوعي بالهوية الوطنية وربط الأجيال الجديدة بتاريخ أجدادهم، وترسيخ قيم الولاء والانتماء. واستمع نائب أمير منطقة الرياض خلال زيارته إلى شرح مفصل حول برنامج الاحتفاء، الذي يؤكد على مكانة هذا اليوم كمحطة تاريخية فارقة في مسيرة الدولة، وما يحمله من قيم راسخة وأسس متينة قامت عليها البلاد. أما على الصعيدين الإقليمي والدولي، فإن هذه الفعاليات تبرز الثراء الثقافي والتاريخي للمملكة، وتتوافق مع مستهدفات رؤية السعودية 2030 التي تهدف إلى تعزيز قطاعي السياحة والثقافة، وتقديم المملكة كوجهة عالمية ذات إرث حضاري عريق.

إن الوقوف الميداني لنائب أمير الرياض على جاهزية الموقع يعكس الحرص الكبير من القيادة على إخراج هذه المناسبة الوطنية بأبهى صورة، لتقديم تجربة ثقافية وتاريخية فريدة للمواطنين والمقيمين والزوار، بما يجسد الفخر بتاريخ الدولة السعودية ومسيرتها الحافلة بالإنجازات.

spot_imgspot_img