spot_img

ذات صلة

الحملة الوطنية للعمل الخيري 2024 عبر منصة إحسان

بتوجيه ورعاية كريمة من خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، انطلقت مساء اليوم فعاليات النسخة السادسة من الحملة الوطنية للعمل الخيري، التي تنظمها المنصة الوطنية للعمل الخيري (إحسان). تأتي هذه الحملة السنوية امتدادًا للنهج الراسخ للقيادة السعودية في دعم وتشجيع العمل الخيري، وتعظيم أثره الإيجابي على المجتمع، خاصة خلال شهر رمضان المبارك الذي تتجلى فيه أسمى معاني البذل والعطاء.

تُعد منصة “إحسان”، التي تم إطلاقها في مارس 2021 بمبادرة من الهيئة السعودية للبيانات والذكاء الاصطناعي (سدايا)، نقطة تحول في قطاع العمل الخيري بالمملكة. فقد تأسست لتكون البوابة الرقمية الموحدة والموثوقة للتبرعات، بهدف تمكين القطاع غير الربحي وتعزيز الشفافية والكفاءة في إيصال المساعدات إلى مستحقيها. وعلى مدار السنوات الماضية، حققت الحملات الوطنية نجاحات استثنائية، حيث جمعت تبرعات تجاوزت مليارات الريالات بفضل التفاعل الكبير من المواطنين والمقيمين والقطاع الخاص، مما يعكس الثقة العالية في آليات عمل المنصة وحوكمتها الدقيقة.

وفي هذا السياق، أوضح الرئيس التنفيذي لمنصة “إحسان”، المهندس إبراهيم الحسيني، أن تزامن انطلاق الحملة مع شهر رمضان يهدف إلى استثمار الأجواء الإيمانية التي تحفز على مضاعفة الأجر والمثوبة من الله تعالى. ورفع الحسيني شكره وتقديره للدعم اللامحدود الذي تحظى به المنصة من خادم الحرمين الشريفين وولي عهده الأمين، الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز، وهو الدعم الذي مكّن “إحسان” من أداء دورها المحوري في خدمة المجتمع وفق أعلى معايير الحوكمة والموثوقية.

وأضاف الحسيني: «إن الحملة الوطنية للعمل الخيري تعمل وفق حوكمة رقمية متقدمة تسهم في تمكين المجتمع من التبرع من خلال قنوات رسمية وآمنة للخدمات والبرامج التي تقدمها منصة «إحسان» على مدار العام لمختلف المجالات الخيرية والتنموية». وأشار إلى الفرص المتنوعة التي تتيحها المنصة، مثل التبرع لصندوق إحسان الوقفي، الذي يهدف إلى خلق أثر مستدام من خلال استثمار أموال الوقف وصرف عوائدها على أوجه البر المختلفة في كافة أنحاء المملكة.

تكتسب هذه الحملة أهمية خاصة كونها تتقاطع بشكل مباشر مع مستهدفات رؤية المملكة 2030، التي تسعى إلى رفع مساهمة القطاع غير الربحي في الناتج المحلي الإجمالي وتعزيز دوره التنموي. فمن خلال توفير بنية تحتية تقنية متطورة، تساهم “إحسان” في تنظيم وتوجيه العمل الخيري ليصبح أكثر تأثيرًا واستدامة، مما يعزز التكافل الاجتماعي ويدعم جهود الدولة في تحقيق الرفاه لمواطنيها. وقد شملت تبرعات المنصة مجالات حيوية متعددة كالصحة والتعليم والإسكان والإغاثة، مما ترك أثرًا إيجابيًا ملموسًا في حياة آلاف المستفيدين.

يُذكر أن منصة “إحسان” تخضع لإشراف لجنة شرعية متخصصة تضمن توافق جميع برامجها وأنشطتها مع أحكام الشريعة الإسلامية، بالإضافة إلى الدعم التقني من “سدايا” الذي يضمن أمان وسلاسة عمليات التبرع. وتدعو المنصة الجميع للمشاركة في هذا الحراك الخيري طيلة شهر رمضان المبارك عبر موقعها الإلكتروني وتطبيقها الرسمي، للمساهمة في رحلة العطاء التي لا تنقطع.

spot_imgspot_img