spot_img

ذات صلة

مشروع مسام يتلف 1681 لغماً في المكلا ويؤمن حضرموت

في إطار جهوده المستمرة لتأمين حياة المدنيين وتطهير الأراضي اليمنية من مخلفات الحرب، نفذت فرق الطوارئ التابعة للمشروع السعودي لنزع الألغام «مسام»، بالتعاون مع المركز التنفيذي للتعامل مع الألغام (فرع المكلا)، عملية إتلاف واسعة شملت 1681 قطعة من الألغام والمخلفات الحربية والذخائر غير المنفجرة.

وأوضح المركز الإعلامي لمشروع «مسام» في بيان صحفي مفصل، أن العملية التي نُفذت يوم الخميس، تضمنت تدمير ترسانة متنوعة من المتفجرات التي كانت تشكل تهديداً مباشراً للسكان. وشملت المواد المتلفة: 9 صواريخ موجهة من طراز M79، و5 قذائف مدفعية (عيار 122)، و18 قذيفة (عيار 85)، بالإضافة إلى 187 قذيفة (عيار 30). كما تضمنت القائمة 16 قذيفة هاون (عيار 81)، و98 قذيفة هاون (عيار 60)، و86 قذيفة (عيار 40)، و12 لغماً مضاداً للأفراد، و12 قذيفة هاون (عيار 82)، و262 قذيفة (عيار 23)، و3 قذائف بي 10، و28 قذيفة آر بي جي، و17 قنبلة يدوية، و30 فيوز لغم مضاد للدبابات، و107 فيوزات صواريخ كاتيوشا، و791 طلقة (عيار 12.7).

حصيلة العمليات في حضرموت

أشار المركز إلى أن هذه العملية النوعية تعد الخامسة من نوعها التي تنفذها فرق المشروع في مدينة المكلا بمحافظة حضرموت منذ منتصف شهر يناير الماضي. وبهذا الإنجاز الجديد، يرتفع إجمالي ما تم إتلافه من قبل فرق «مسام» في المكلا منذ 17 يناير وحتى الآن إلى 11,487 قطعة متنوعة بين ألغام، عبوات ناسفة، وذخائر غير منفجرة، مما يعكس حجم الجهود المبذولة لتأمين المنطقة.

أهمية مشروع مسام والسياق الإنساني

يأتي هذا النشاط المكثف لمشروع «مسام» كجزء من مبادرة إنسانية أطلقتها المملكة العربية السعودية عبر مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية، بهدف تطهير اليمن من الألغام التي زرعت بطرق عشوائية في المناطق السكنية، والمدارس، والطرقات. وتكتسب عمليات التطهير في محافظة حضرموت، وتحديداً المكلا، أهمية استراتيجية واقتصادية كبرى، حيث تساهم في إعادة الحياة الطبيعية للمواطنين، وتأمين الطرق التجارية، وتمكين المزارعين من العودة إلى أراضيهم بأمان دون خوف من انفجار المخلفات الحربية المنسية.

وتعد الذخائر غير المنفجرة ومخلفات الحرب «القاتل الخفي» الذي يتربص بالمدنيين لسنوات طويلة بعد انتهاء الاشتباكات المباشرة. وتؤكد التقارير الدولية أن جهود نزع هذه المخلفات تعد ركيزة أساسية لأي عملية تنمية أو استقرار في اليمن، حيث تحول هذه الألغام دون وصول المساعدات الإنسانية وتعيق مشاريع البنية التحتية.

واختتم المركز بيانه بالتأكيد على أن فرق المشروع تواصل عملها الدؤوب خلال شهر رمضان المبارك، مدفوعة برسالتها الإنسانية السامية لحماية الأرواح وتأمين مستقبل خالٍ من الألغام لليمنيين، مشدداً على التزام المشروع بالمعايير الدولية في عمليات النزع والإتلاف لضمان السلامة العامة.

spot_imgspot_img