spot_img

ذات صلة

ترمب يعلن الحرب على إيران ويهدد الحرس الثوري بعملية عسكرية

في تطور دراماتيكي يمثل نقطة تحول كبرى في مسار العلاقات الدولية والصراع في الشرق الأوسط، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترمب رسمياً بدء عملية عسكرية واسعة النطاق ومستمرة ضد أهداف استراتيجية داخل إيران. وأكد الرئيس الأمريكي في خطاب مصور أن القوات الأمريكية نفذت بالفعل ضربات دقيقة استهدفت عشرات المواقع الحيوية في مناطق متفرقة من البلاد، مما ينذر بمرحلة جديدة من المواجهة المباشرة.

أهداف العملية: حماية الأمن القومي ومنع التسلح النووي

أوضح ترمب في كلمته أن المحرك الأساسي لهذا التحرك العسكري هو "حماية المواطنين الأمريكيين" والمصالح الوطنية للولايات المتحدة. وشدد على أن واشنطن استنفدت كافة السبل الدبلوماسية ولن تسمح لطهران تحت أي ظرف بامتلاك قدرات نووية تهدد السلم العالمي، أو الاستمرار في تطوير برنامجها الصاروخي الباليستي الذي يزعزع استقرار المنطقة. وأضاف بلهجة حازمة تعكس خطورة الموقف: "قد نخسر أرواحاً من جنودنا، وهذا جزء مؤلم ولكنه وارد في الحروب"، في إشارة صريحة إلى استعداد الإدارة الأمريكية لتحمل تكاليف مواجهة طويلة الأمد.

سياق تاريخي وتصعيد غير مسبوق

لا يمكن فصل هذا الإعلان عن السياق التاريخي المتوتر للعلاقات الأمريكية الإيرانية التي شهدت قطيعة وعداءً مستمراً منذ عام 1979. يأتي هذا التصعيد تتويجاً لسنوات من العقوبات الاقتصادية القصوى، والانسحابات من الاتفاقيات النووية، وسلسلة من الهجمات المتبادلة عبر الوكلاء في المنطقة. ويرى مراقبون أن هذه الخطوة تمثل الانتقال من مرحلة "الحرب بالوكالة" إلى المواجهة العسكرية المباشرة، وهو السيناريو الذي طالما حذرت منه الأوساط الدولية نظراً لخطورته على الأمن الإقليمي.

التداعيات الإقليمية والدولية المتوقعة

من المتوقع أن يلقي هذا الإعلان بظلاله الثقيلة على المشهد الجيوسياسي والاقتصادي عالمياً. فعلى الصعيد الإقليمي، تتزايد المخاوف من اتساع رقعة الصراع ليشمل مضيق هرمز، الممر الحيوي لإمدادات النفط العالمية، مما قد يؤدي إلى قفزات هائلة في أسعار الطاقة. كما يخشى حلفاء واشنطن في المنطقة من ردود فعل انتقامية قد تطال منشآت حيوية. دولياً، تضع هذه العملية المجتمع الدولي أمام اختبار صعب، وسط انقسام متوقع بين مؤيد للجمح الطموحات الإيرانية، ومعارض لخيار الحرب الذي قد يجر المنطقة إلى المجهول.

رسالة مباشرة للحرس الثوري: الاستسلام أو الفناء

وفي لغة غير مسبوقة في الأعراف الدبلوماسية، وجه ترمب تهديداً مباشراً وشخصياً لقوات الحرس الثوري الإيراني، الذي تصنفه واشنطن منظمة إرهابية. وقال الرئيس الأمريكي بوضوح: "ألقوا السلاح، وإلا قضينا عليكم". يعكس هذا التهديد نية واشنطن ليس فقط تحييد القدرات النووية، بل توجيه ضربة قاصمة للبنية العسكرية والأيديولوجية للنظام الإيراني، مؤكداً أن القوات والقواعد الأمريكية في الخارج ستبقى في حالة تأهب قصوى للرد على أي تهديد.

spot_imgspot_img