spot_img

ذات صلة

أمير الشرقية يستقبل وفد جائزة الأميرة صيتة بنت عبدالعزيز

استقبل صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن نايف بن عبدالعزيز، أمير المنطقة الشرقية، في مكتبه بديوان الإمارة اليوم الأحد، وفداً من أعضاء مجلس أمناء مؤسسة جائزة الأميرة صيتة بنت عبدالعزيز للتميز في العمل الاجتماعي. وتأتي هذه الزيارة في إطار تعزيز التعاون المشترك ودعم المبادرات الإنسانية التي تخدم المجتمع السعودي، حيث تسعى الجائزة إلى ترسيخ ثقافة العطاء والعمل التطوعي في مختلف مناطق المملكة.

دور جائزة الأميرة صيتة بنت عبدالعزيز في تعزيز العمل الاجتماعي

تأسست مؤسسة جائزة الأميرة صيتة بنت عبدالعزيز للتميز في العمل الاجتماعي بأمر ملكي كريم، تخليداً لذكرى الأميرة صيتة بنت عبدالعزيز رحمها الله، والتي عُرفت بجهودها الكبيرة ومساعيها الحثيثة في مجالات الخير والعمل الإنساني. وتهدف الجائزة منذ نشأتها إلى إبراز المبادرات النوعية، وتكريم رواد العمل الاجتماعي من الأفراد والجهات، مما يسهم في بناء مجتمع متكافل ومترابط. وتنسجم أهداف الجائزة بشكل وثيق مع مستهدفات رؤية المملكة 2030، التي تولي اهتماماً بالغاً بتنمية القطاع غير الربحي وزيادة مساهمته في الناتج المحلي، فضلاً عن تشجيع العمل التطوعي وتوسيع قاعدته.

وقد حضر اللقاء نائب رئيس اللجنة التنفيذية وعضو مجلس الأمناء الأمير سعود بن فهد بن عبدالله بن سعود الكبير، إلى جانب كل من الأمير سلمان بن محمد بن سلمان آل سعود، والأمير عبدالله بن فيصل بن خالد آل سعود. وخلال الاستقبال، أكد أمير المنطقة الشرقية أن التنافس في ميادين الخير والعمل الاجتماعي يُعد من القيم النبيلة والأصيلة التي تعكس وعي المجتمع السعودي وحرص أفراده على الإسهام الفاعل في خدمة الوطن. وأشاد سموه بما تقدمه الجائزة من جهود مميزة أسهمت في تحفيز روح التنافس الإيجابي، وتعزيز ثقافة العطاء، بما ينعكس أثره المباشر على تنمية المجتمع واستدامة عطائه.

الأثر المتوقع لمبادرات الجائزة على الصعيد المحلي والوطني

إن الأهمية البالغة لمثل هذه الجوائز والمؤسسات لا تقتصر على التكريم فحسب، بل تمتد لتشمل إحداث تأثير إيجابي ومستدام على المستويين المحلي والوطني. فمن خلال تسليط الضوء على المشاريع الاجتماعية الناجحة، تسهم الجائزة في خلق بيئة محفزة للابتكار الاجتماعي، وتشجع المؤسسات والأفراد على تبني أفضل الممارسات في مجالات الرعاية والتنمية. هذا الأثر يمتد إقليمياً ليقدم نموذجاً سعودياً رائداً في مأسسة العمل الخيري وتحويله من الرعوية إلى التنموية المستدامة، مما يعزز من مكانة المملكة كدولة رائدة في العمل الإنساني والاجتماعي.

ملتقى «دراية» الثالث في المنطقة الشرقية

وفي سياق استعراض الخطط المستقبلية، قدّم الدكتور فهد بن حمد المغلوث، الأمين العام لمؤسسة الجائزة، عرضاً مفصلاً لأمير المنطقة الشرقية حول مبادرات الجائزة وبرامجها المتنوعة التي تسهم في دعم وتنمية العمل الاجتماعي بمختلف مناطق المملكة. وتطرق العرض إلى الاستعدادات الجارية لتنظيم ملتقى «دراية» بنسخته الثالثة، والمزمع إقامته في المنطقة الشرقية برعاية كريمة من سمو أمير المنطقة. ويُعد ملتقى دراية منصة تفاعلية هامة تهدف إلى تبادل الخبرات، ورفع مستوى الوعي المجتمعي، وتقديم حلول مبتكرة للتحديات الاجتماعية، مما يجعله حدثاً بارزاً ينتظره المهتمون بالقطاع الثالث.

وفي ختام اللقاء، ثمّن الأمير سعود بن فهد، عضو مجلس الأمناء، الدعم الكبير واللامحدود الذي يلقاه العمل الاجتماعي من أمير المنطقة الشرقية، مؤكداً أن رعاية سموه لبرامج الجائزة وملتقى دراية تمثل دافعاً قوياً لتحقيق المزيد من النجاحات والتميز في خدمة المجتمع والوطن.

spot_imgspot_img