spot_img

ذات صلة

طموح هتان باهبري في المونديال: دونيس الأنسب لقيادة الأخضر

في تصريح خاص لصحيفة «عكاظ»، أكد قائد فريق الخليج، النجم السعودي هتان باهبري، على ثقته الكبيرة في قدرة المدرب اليوناني جورجيوس دونيس على قيادة المنتخب السعودي الأول لكرة القدم في المرحلة الحالية. وأشار باهبري إلى أن دونيس هو الخيار الأنسب للأخضر، نظراً لمعرفته العميقة باللاعبين السعوديين التي اكتسبها خلال فترات تدريبه السابقة في الدوري السعودي للمحترفين. وتمنى باهبري للمدرب التوفيق في مهمته القادمة مع المنتخب، معرباً عن أمله في تحقيق الأهداف المرجوة. وفي سياق متصل، كشف باهبري عن طموحه في المونديال القادم، مؤكداً سعيه الجاد للتواجد ضمن قائمة المنتخب السعودي المشاركة في كأس العالم 2026 التي تستضيفها الولايات المتحدة الأمريكية، المكسيك، وكندا.

دونيس: الخيار الأمثل لقيادة الأخضر

تأتي تصريحات هتان باهبري لتسلط الضوء على أهمية اختيار المدرب المناسب للمنتخب الوطني في فترة حاسمة تسبق الاستحقاقات الكبرى. يمتلك جورجيوس دونيس سجلاً تدريبياً حافلاً في الملاعب السعودية، حيث سبق له قيادة أندية كبيرة مثل الهلال والوحدة، مما منحه فرصة فريدة للتعرف على إمكانيات اللاعبين السعوديين عن كثب، وفهم طبيعة الدوري المحلي وتحدياته. هذه الخبرة المحلية تعد عاملاً حاسماً في بناء فريق متجانس وقادر على المنافسة على أعلى المستويات. فالمعرفة المسبقة بالبيئة الكروية واللاعبين تقلل من فترة التكيف وتسرع من عملية بناء التكتيكات والانسجام داخل الفريق، وهو ما يراه باهبري ميزة تنافسية كبيرة لدونيس.

مسيرة حافلة وطموح مونديالي

يعتبر هتان باهبري أحد أبرز اللاعبين السعوديين في جيله، حيث يتميز بمهاراته الفنية العالية وقدرته على صناعة اللعب وتسجيل الأهداف. بدأ باهبري مسيرته الكروية في نادي الاتحاد، ثم انتقل للعب في أندية كبرى مثل الشباب والهلال قبل أن يستقر في الخليج. تمثل مشاركته مع المنتخب السعودي في كأس العالم حلماً يراوده منذ سنوات، وهو حلم يتقاسمه العديد من اللاعبين الطموحين. أكد باهبري أنه سيبذل قصارى جهده الفني مع فريقه الخليج فيما تبقى من مباريات الموسم الحالي، بهدف الحصول على ثقة الجهاز الفني للمنتخب بقيادة دونيس. هذا الالتزام يعكس مدى جدية اللاعب ورغبته في تمثيل بلاده في المحفل العالمي الأكبر، وهو ما يتطلب أداءً استثنائياً وثباتاً في المستوى.

المونديال القادم: تحديات وفرص تاريخية

تتجه أنظار العالم نحو كأس العالم 2026، التي ستشهد توسعاً في عدد المنتخبات المشاركة إلى 48 فريقاً، مما يفتح آفاقاً جديدة للعديد من المنتخبات للتأهل. بالنسبة للمملكة العربية السعودية، فإن التواجد المستمر في المونديال يعكس التطور الكبير الذي تشهده كرة القدم السعودية بدعم من القيادة الرشيدة والمسؤولين عن الرياضة. مشاركة الأخضر في هذا الحدث العالمي لا تقتصر على الجانب الرياضي فحسب، بل تمتد لتشمل تعزيز الصورة الإيجابية للمملكة على الساحة الدولية، وإلهام الأجيال الشابة، وتحفيز الاستثمار في البنية التحتية الرياضية. يرى باهبري أن المنتخب السعودي قادر على تشريف الوطن في المونديال القادم، بفضل الدعم اللامحدود من القيادة الحكيمة والمسؤولين، وكذلك الجماهير السعودية الوفية التي تعد الداعم الأول للفريق.

نهائي كأس الملك: مواجهة حاسمة

لم يغفل هتان باهبري الحديث عن التحديات القادمة على صعيد الأندية، مشيراً إلى المواجهة المرتقبة لفريقه الخليج أمام الهلال في نهائي كأس الملك. شدد باهبري على أن هذه المباراة ستكون مختلفة تماماً عن اللقاءات السابقة في دوري روشن السعودي للمحترفين، مؤكداً أن فريقه سيسعى لتحقيق الانتصار وحصد أغلى الكؤوس المحلية. نهائي كأس الملك يحمل أهمية تاريخية كبيرة في كرة القدم السعودية، ويمثل فرصة ذهبية للخليج لتحقيق إنجاز كبير يسعد جماهيره الوفية. هذا التركيز على الأداء في النادي هو جزء لا يتجزأ من خطة باهبري للوصول إلى المونديال، حيث أن التألق محلياً هو بوابة الانضمام للمنتخب الوطني.

في الختام، تعكس تصريحات هتان باهبري مزيجاً من الثقة في الجهاز الفني الجديد للمنتخب، والطموح الشخصي الكبير لتمثيل الوطن في المحفل العالمي، بالإضافة إلى الالتزام بتحقيق أفضل النتائج مع ناديه. هذه الروح الإيجابية والتصميم هي ما يحتاجه المنتخب السعودي لتحقيق أهدافه الطموحة في السنوات القادمة.

spot_imgspot_img