تتجه أنظار جماهير نادي الاتحاد السعودي نحو عودة وشيكة لأحد أبرز نجوم الفريق، الجناح السريع عبدالرحمن العبود، للمشاركة في الاستحقاقات المتبقية للموسم الحالي على الصعيدين المحلي والقاري. ووفقاً لمصادر مطلعة، باتت عودة اللاعب للمباريات قريبة جداً، حيث ينتظر القرار النهائي من الجهاز الفني بقيادة المدرب الأرجنتيني مارسيلو غاياردو، الذي سيحدد التوقيت الأمثل لظهوره في المنافسات الحاسمة ضمن دوري روشن السعودي للمحترفين، وكأس خادم الحرمين الشريفين، ودوري أبطال آسيا.
خلفية الغياب وبداية صفحة جديدة
يأتي هذا التطور الإيجابي بعد فترة من الغياب عن المشاركة مع الفريق الأول، والتي ارتبطت بتقارير عن خلافات فنية مع المدرب السابق نونو إسبيريتو سانتو. ومع التغييرات التي طرأت على الجهاز الفني وقدوم غاياردو، فُتح الباب من جديد أمام العبود لإثبات قدراته والعودة ليكون عنصراً فاعلاً في تشكيلة “العميد”. وقد أظهر اللاعب التزاماً كبيراً خلال الفترة الماضية، حيث واظب على برنامجه التأهيلي والبدني بشكل انفرادي تحت إشراف مختصين بالنادي، استعداداً للانخراط في التدريبات الجماعية.
أهمية العودة وتأثيرها على الفريق
تمثل عودة عبدالرحمن العبود إضافة نوعية هامة لتشكيلة الاتحاد في المنعطف الأخير من الموسم. يُعرف العبود بسرعته الفائقة وقدرته على المراوغة واختراق دفاعات الخصوم، وهي ميزات فنية افتقدها الفريق في بعض المباريات. من المتوقع أن تمنح عودته المدرب غاياردو حلاً هجومياً إضافياً على الأطراف، مما يخفف الضغط على لاعبين آخرين ويزيد من الفعالية الهجومية للفريق الساعي للمنافسة بقوة على جميع الجبهات. وجوده سيعزز من الخيارات المتاحة للفريق لتحقيق نتائج إيجابية في دوري روشن، والتقدم في مسابقة كأس الملك، ومواصلة المشوار القاري في دوري أبطال آسيا.
طموحات وطنية وعقد يجسد الثقة
لم تقتصر طموحات العبود على ناديه فقط، بل تمتد لتشمل تمثيل المنتخب السعودي الأول لكرة القدم. وأكد وكيل أعماله، رفيع الشهراني، أن اللاعب يضع خدمة الكيان الاتحادي في مقدمة أولوياته، إلى جانب سعيه للعودة إلى قائمة “الأخضر” والمشاركة في الاستحقاقات الدولية القادمة، وعلى رأسها تصفيات كأس العالم 2026. وتأكيداً على أهمية اللاعب لمستقبل النادي، كانت إدارة الاتحاد قد أعلنت في ديسمبر الماضي عن تجديد عقد العبود حتى عام 2027، في خطوة عكست ثقة النادي في إمكانياته ورغبته في الحفاظ على أحد أبنائه الموهوبين.


