في ليلة كروية مثيرة، واصل النادي الأهلي سلسلة انتصاراته القوية في دوري روشن السعودي للمحترفين، محققًا فوزًا عريضًا على مضيفه الشباب بنتيجة 5-2، وذلك في المباراة التي جمعتهما على ملعب نادي الشباب بالرياض، ضمن منافسات الجولة الثانية والعشرين من البطولة.
شوط أول غزير بالأهداف
شهد اللقاء بداية هجومية ضاغطة من جانب الأهلي الذي نجح في هز شباك الشباب مبكرًا بعد مرور 6 دقائق فقط عن طريق مدافعه ريان حامد. ولم يمهل “الراقي” مضيفه فرصة لالتقاط الأنفاس، حيث ضاعف النجم الإيفواري فرانك كيسيه النتيجة بهدف ثانٍ في الدقيقة 20. وواصل الأهلي سيطرته المطلقة، ليضيف النجم الجزائري رياض محرز الهدف الثالث في الدقيقة 25. حاول الشباب العودة في المباراة، وتمكن قائده البلجيكي يانيك كاراسكو من تقليص الفارق بهدف أول في الدقيقة 33، لكن الرد الأهلاوي كان سريعًا وحاسمًا بهدف رابع سجله إنزو ميلوت في الدقيقة 34. وقبل نهاية الشوط الأول، عاد كاراسكو ليوقع على هدفه الشخصي الثاني وهدف فريقه من ركلة جزاء في الدقيقة 44، لينتهي الشوط الأول المثير بتقدم الأهلي بأربعة أهداف لهدفين.
الأهلي يحسم المباراة في الشوط الثاني
في الشوط الثاني، حاول الشباب تنظيم صفوفه والبحث عن هدف تقليص الفارق، وشهدت الدقائق الأولى عدة محاولات من الطرفين. تصدى حارس الأهلي إدوارد ميندي لتسديدة خطيرة من كاراسكو، بينما أبعد مارسيلو غروهي، حارس الشباب، فرصة محققة من رياض محرز. وفي الدقيقة 83، حسم إيفان توني المباراة تمامًا بتسجيله الهدف الخامس للأهلي من ركلة جزاء، لتنتهي المواجهة بفوز كبير ومستحق للأهلي.
السياق العام وأهمية الفوز للأهلي
يأتي هذا الفوز الكبير في سياق موسم استثنائي لدوري روشن السعودي، الذي بات محط أنظار العالم بعد استقطابه لنجوم عالميين. الأهلي، العائد هذا الموسم إلى دوري المحترفين، استثمر بشكل كبير بدعم من صندوق الاستثمارات العامة لتعزيز صفوفه بأسماء لامعة مثل رياض محرز، روبيرتو فيرمينو، فرانك كيسيه، وإدوارد ميندي، بهدف المنافسة بقوة على اللقب والمراكز المؤهلة لدوري أبطال آسيا. هذا الانتصار يعزز من طموحات الفريق ويثبت أقدامه في مركز الوصافة، مواصلًا الضغط على فرق المقدمة.
تأثير النتيجة على ترتيب الدوري
بهذه النتيجة، رفع الأهلي رصيده إلى 50 نقطة، محكمًا قبضته على المركز الثاني في جدول ترتيب الدوري، وموسعًا الفارق مع أقرب ملاحقيه. على الجانب الآخر، تلقى الشباب خسارته العاشرة هذا الموسم، ليتجمد رصيده عند 19 نقطة في المركز الرابع عشر، وهو مركز لا يليق بتاريخ واسم “شيخ الأندية”. وتزيد هذه الهزيمة الثقيلة من الضغوط على الفريق لإعادة ترتيب أوراقه والابتعاد عن مناطق الخطر في الجولات المتبقية من عمر المسابقة.


