أعلن النادي الأهلي السعودي رسميًا عن البرنامج الكامل لخوض مباريات الأهلي الودية خلال معسكره الإعدادي الخارجي المقرر إقامته في النمسا والبرتغال. يأتي هذا المعسكر في إطار التحضيرات المكثفة التي يجريها الفريق الأول لكرة القدم استعدادًا لانطلاق الموسم الرياضي الجديد، وبما يتوافق تمامًا مع البرنامج الفني المتكامل الذي وضعه الجهاز الفني بقيادة المدير الفني الألماني الشاب ماتياس يايسله، الطامح لبناء فريق قوي قادر على المنافسة محليًا وقاريًا.
تفاصيل جدول مباريات الأهلي الودية في أوروبا
يبدأ الفريق الأهلاوي أولى تجاربه الودية بمواجهة فريق زالفلدن النمساوي في الحادي عشر من شهر يوليو المقبل. وعقب هذه المواجهة الافتتاحية، سيلتقي الأهلي بنظيره هولشتاين كيل الألماني في الخامس عشر من يوليو، قبل أن ينتقل الفريق إلى البرتغال لمواجهة ريو آفي البرتغالي في التاسع عشر من يوليو، ثم فيتوريا غيماريش البرتغالي في الرابع والعشرين من الشهر ذاته.
وفي الثامن والعشرين من يوليو، سيخوض الفريق تحديًا قويًا ومزدوجًا بلعب مباراتين وديتين في يوم واحد؛ الأولى أمام بورتيمونينسي البرتغالي، والثانية أمام فولهام الإنجليزي في اختبار حقيقي لقدرات اللاعبين الفنية والبدنية. ويختتم الراقي سلسلة لقاءاته التحضيرية بمواجهة شقيقه أبها السعودي في السادس من أغسطس المقبل، ليعود بعدها بكامل جاهزيته لخوض غمار المنافسات الرسمية.
الأهمية الفنية والتكتيكية لمعسكر النادي الأهلي
تحمل هذه اللقاءات الودية أهمية بالغة للمدرب الألماني ماتياس يايسله، حيث يسعى من خلالها إلى تجربة مختلف الخطط التكتيكية والوقوف على مستويات اللاعبين البدنية والفنية بعد فترة التوقف. مواجهة مدارس كروية متنوعة مثل المدرسة الألمانية، البرتغالية، والإنجليزية تمنح لاعبي الأهلي الاحتكاك القوي اللازم للتعامل مع مختلف أساليب اللعب، وهو ما ينعكس إيجابًا على أداء الفريق في الاستحقاقات الرسمية المقبلة.
طموحات عريضة وتحديات كبرى بانتظار الراقي
تأتي هذه التحضيرات القوية في وقت يستعد فيه الأهلي لخوض موسم استثنائي ومزدحم بالبطولات المحلية والقارية. فبعد عودته القوية وتحقيقه لنتائج مميزة في الدوري، يتطلع الراقي للمنافسة بقوة على لقب دوري أبطال آسيا للنخبة، إلى جانب سعيه الدؤوب لحصد الألقاب المحلية المتمثلة في دوري روشن السعودي، كأس خادم الحرمين الشريفين، وكأس السوبر السعودي. كما يطمح الفريق للظهور المشرف في بطولة كأس القارات للأندية، مدعومًا بجماهيره العريضة التي تترقب بشغف عودة قلعة الكؤوس إلى منصات التتويج وحصد الذهب.


