spot_img

ذات صلة

البرهان يهنئ السعودية بيوم التأسيس ويعزز العلاقات الثنائية

رئيس مجلس السيادة السوداني عبدالفتاح البرهان

بعث رئيس مجلس السيادة الانتقالي في جمهورية السودان، الفريق الأول الركن عبدالفتاح البرهان، برقيات تهنئة إلى خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وولي العهد رئيس مجلس الوزراء الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز، بمناسبة ذكرى يوم التأسيس للمملكة العربية السعودية.

وفي برقيته الموجهة إلى خادم الحرمين الشريفين، أشاد البرهان بالمسيرة التنموية والإنجازات الحضارية الشاملة التي حققتها المملكة على مدى العقود الماضية، والتي أصبحت نموذجاً يحتذى به في المنطقة والعالم. وأكد رئيس مجلس السيادة على حرص السودان العميق على تعزيز وتوطيد أواصر الأخوة وعلاقات التعاون الاستراتيجي المشترك مع المملكة في مختلف المجالات، بما يخدم مصالح الشعبين الشقيقين.

كما أعرب البرهان في برقية مماثلة لولي العهد الأمير محمد بن سلمان عن خالص تهانيه بهذه المناسبة الوطنية، متمنياً للمملكة قيادةً وشعباً دوام التقدم والازدهار والرخاء في ظل قيادتها الحكيمة. وشدد على عمق العلاقات التاريخية والروابط الأخوية التي تجمع بين السودان والمملكة.

السياق التاريخي ليوم التأسيس

يحتفل يوم التأسيس، الذي يوافق 22 فبراير من كل عام، بذكرى تأسيس الدولة السعودية الأولى على يد الإمام محمد بن سعود عام 1727م في عاصمتها الدرعية. يمثل هذا اليوم مناسبة وطنية هامة تعكس العمق التاريخي والحضاري للمملكة، وترسخ معاني الاعتزاز بالجذور الراسخة للدولة والارتباط الوثيق بين المواطنين وقادتهم منذ ثلاثة قرون. وقد تم إقرار هذا اليوم كإجازة رسمية بموجب أمر ملكي صدر في عام 2022، ليصبح رمزاً للفخر بالهوية الوطنية وتاريخ الدولة السعودية الممتد.

أهمية التهنئة في سياق العلاقات الثنائية والإقليمية

تكتسب هذه التهنئة أهمية خاصة بالنظر إلى العلاقات الاستراتيجية التي تربط بين الرياض والخرطوم. فلطالما كانت المملكة العربية السعودية داعماً رئيسياً للسودان على الصعيدين الاقتصادي والدبلوماسي، ولعبت أدواراً محورية في دعم استقراره. وتأتي هذه اللفتة الدبلوماسية من الفريق البرهان لتؤكد على استمرارية هذه العلاقة القوية، ورغبة السودان في الحفاظ على زخمه الإيجابي مع شريك إقليمي أساسي.

وعلى الصعيد الإقليمي، تعكس هذه التهنئة إدراكاً من القيادة السودانية للدور المحوري الذي تلعبه المملكة كقوة استقرار في المنطقة، وجهودها المستمرة في حل النزاعات. وتأتي في وقت تلعب فيه الرياض، إلى جانب أطراف دولية أخرى، دوراً بارزاً في مساعي الوساطة لإنهاء الأزمة الحالية في السودان من خلال “منبر جدة”، مما يضفي على هذه الرسالة بعداً سياسياً مهماً يعزز من فرص التعاون الدبلوماسي لحل الأزمة الراهنة وتحقيق السلام والاستقرار للشعب السوداني.

spot_imgspot_img