أصدرت الإدارة العامة للتواصل الإستراتيجي بوزارة الدفاع العدد (214) من مجلة الدفاع تحت عنوان: «الجاهزية المتكاملة.. حين تتوحد القوة لحماية الوطن». ويأتي هذا الإصدار الجديد ليسلّط الضوء على مفهوم الجاهزية العسكرية الحديثة بوصفها منظومة متكاملة ترتكز على التكامل العملياتي، وسرعة الاستجابة، وتطور القدرات الدفاعية والتقنية الشاملة للقوات المسلحة السعودية في مواجهة التحديات الإقليمية والدولية.
رؤية إستراتيجية شاملة يطرحها العدد الجديد من مجلة الدفاع
تضمن العدد ملفًا رئيسيًا موسعًا تناول منظومات الدفاع الجوي ودورها المحوري في تعزيز كفاءة الجاهزية القتالية، وتكامل الأدوار بين مختلف أفرع القوات المسلحة. كما استعرض الإصدار أبرز المفاهيم العسكرية الحديثة والتقنيات الدفاعية المتقدمة التي تسهم بشكل مباشر في دعم أمن المملكة العربية السعودية واستقرارها الإستراتيجي. واشتمل العدد على لقاء خاص واستثنائي مع قائد القوات الجوية الملكية السعودية، صاحب السمو الملكي الأمير تركي بن بندر بن عبدالعزيز، حيث تناول سموه مستهدفات التطوير الطموحة، ومفاهيم الجاهزية المستقبلية، وأبرز التحولات النوعية التي تشهدها القوات الجوية في ظل برامج التطوير الشاملة التي تشهدها وزارة الدفاع.
إرث عسكري عريق يمتد لأكثر من ستة عقود
تُعتبر هذه المجلة العريقة من أوائل المجلات العسكرية المتخصصة في الوطن العربي؛ حيث صدر عددها الأول قبل أكثر من ستة عقود تحت اسم “مجلة الجيش العربي السعودي”. ومنذ تأسيسها، واكبت المجلة مسيرة تطور القوات المسلحة السعودية خطوة بخطوة، موثقةً التحولات التاريخية والإنجازات الدفاعية للمملكة. ويرأس تحرير المجلة حاليًا المدير العام التنفيذي للإدارة العامة للتواصل الإستراتيجي بوكالة وزارة الدفاع للشؤون الإستراتيجية، الأستاذ عبدالرحمن بن سلطان السلطان، بدعم من فريق تحرير متخصص ومحترف. وتصدر المجلة بشكل ربع سنوي بنسختين ورقية وإلكترونية لتصل إلى أكبر شريحة ممكنة من القراء والمهتمين بالشؤون العسكرية والدفاعية والإستراتيجية.
أبعاد إقليمية ودولية وتغطيات تواكب رؤية السعودية 2030
لا يقتصر تأثير المحتوى الذي تقدمه المجلة على الصعيد المحلي فحسب، بل يمتد ليشمل أبعادًا إقليمية ودولية بالغة الأهمية. فقد احتوى العدد الجديد على تغطيات موسعة لأبرز أنشطة وزارة الدفاع وقياداتها، والتمارين العسكرية المشتركة التي تعزز التعاون الدولي والجاهزية القتالية المشتركة مع الدول الشقيقة والصديقة. كما سلط الضوء على الاستعدادات الجارية لمعرض الدفاع العالمي 2026، والذي يمثل منصة دولية رائدة تجمع كبرى الشركات العالمية في قطاع الصناعات الدفاعية والأمنية. وتأتي هذه التقارير المتخصصة والملفات التوثيقية لتعكس ريادة المملكة ومكانتها المتنامية في المجالات الدفاعية والعسكرية، وتبرز حجم التطور الهائل الذي تشهده منظومة وزارة الدفاع تماشيًا مع مستهدفات رؤية السعودية 2030 الرامية لتوطين الصناعات العسكرية وتطوير القدرات الوطنية.


