اعتمد الاتحاد الآسيوي لكرة القدم آلية جديدة لـ "مشاركة الأندية السعودية الآسيوية" في بطولاته بدءًا من موسم 2026-2027، مما يعزز فرص الأندية السعودية في المنافسة القارية ويؤكد مكانتها.
الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي يطالب بتفاصيل إضافية حول عرض الكرملين لوقف إطلاق النار في 9 مايو، المعروف بـ "هدنة يوم النصر". تعرف على السياق التاريخي وأهمية هذه الهدنة المحتملة وتأثيرها على الصراع.
في ظل ترقب قرار رسمي، ودّع منسوبو أمانة جدة أمينها صالح التركي بعد 8 سنوات من الإنجازات. تعرف على تأثير هذا التغيير المحتمل على مستقبل أمانة جدة ومشاريعها التنموية.
تعرف على تفاصيل وإنجازات حملة خير دايم التي أطلقها بنك الرياض خلال شهر رمضان المبارك، والتي نجحت في ترك أثر إيجابي ومستدام لأكثر من 54 ألف مستفيد بالمملكة.
كشفت مذكرة حديثة لبنك «جيه بي مورجان» أن صناديق التحوط العالمية تواجه موجة خسائر حادة نتيجة تداعيات الصراع المتصاعد مع إيران، حيث سجلت الصناديق أسوأ تراجع في قيمتها منذ ما يُعرف بـ «يوم التحرير»، وهو المصطلح الذي أطلقه الرئيس الأمريكي دونالد ترمب عند فرض الرسوم الجمركية في أبريل. إرباك النماذجوتأثرت الإستراتيجيات المرتبطة بالأسهم بشكل مباشر، حيث تراجع مؤشر «إم إس سي آي» العالمي بنسبة تتجاوز 3% منذ بداية النزاع في 28 فبراير الماضي، بينما قفز مؤشر الدولار بنحو 2%، ما دفع الصناديق للتخلي سريعاَ عن رهاناتها على النمو العالمي والأسواق الناشئة.كما فشلت إستراتيجيات «الماكرو العالمي» التي عادة ما تزدهر في الأزمات، حيث سجلت تراجعاً بنسبة 3%، ما يشير إلى أن طبيعة الصراع الحالي لا تتبع الأنماط التاريخية المعتادة للتقلبات، بحسب «سي إن بي سي».ولم تكن خوارزميات تداول السلع أوفر حظاً، حيث تراجعت هي الأخرى بنسبة 3%، رغم أن هذه الصناديق من المفترض أن تكون «غير مرتبطة» بحركة أسهم الشركات، إلا أن تسارع الأحداث وارتفاع أسعار النفط أربك النماذج الرياضية التي تعتمد عليها.
أعلن الناطق باسم الكرملين دميتري بيسكوف، أن الحرب في الشرق الأوسط أدت إلى اضطرابات عميقة في أسواق الطاقة العالمية.وقال بيسكوف خلال إحاطة إعلامية: «تواجه سوق الطاقة حالياً اضطرابات بالغة الخطورة بسبب الحرب حول إيران، وبطبيعة الحال تجعل هذه الاضطرابات من الصعب التنبؤ بالتطورات في الأسواق على الجميع». تأثير أكبرمن جهته، أعلن بنك «غولدمان ساكس»، أمس، أن أكبر صدمة في سوق النفط على الإطلاق والناجمة عن الحرب في الشرق الأوسط، من المرجح أن يكون لها تأثير أكبر على المنتجات النفطية مثل وقود الطائرات والديزل، مقارنة بالنفط الخام.وكتب المحللان يوليا جيستكوفا غريغسبي ودان سترويفن في مذكرة أن «أسعار العديد من المنتجات المكررة ارتفعت أكثر بكثير من أسعار النفط الخام».وأضافا أن الاضطرابات الحادة في إمدادات ما يُعرف بالنفط المتوسط والثقيل، تنذر بخطر يتمثل في انخفاض إنتاج الديزل ووقود الطائرات وزيت الوقود. تضاعف التكاليفوشهدت أسواق الطاقة العالمية حالة من الاضطراب بسبب الحرب الأمريكية والإسرائيلية ضد إيران، التي اندلعت في أواخر الشهر الماضي.وأدى الصراع إلى توقف شبه كامل لصادرات النفط والمنتجات عبر مضيق هرمز، فضلاً عن شن هجمات على البنية التحتية للطاقة في أنحاء المنطقة. وقد أجبر ذلك منتجي النفط على خفض الإنتاج وإيقاف بعض عمليات التكرير.ورغم أن أسعار النفط الخام ارتفعت بأكثر من 40% منذ بداية الهجمات، مع تجاوز خام «برنت» مستوى 100 دولار للبرميل، فإن بعض المنتجات سجلت ارتفاعات أكبر بكثير.وفي أجزاء من آسيا، تضاعفت تكاليف الوقود تقريباً في الأيام الأخيرة، حيث لحقت كوريا الجنوبية بكلّ من الصين وتايلند في فرض قيود على الصادرات لحماية الأسواق المحلية.
اكتشف تفاصيل خطط بناء 8 مفاعلات طاقة نووية في تركيا والمفاوضات الجارية مع روسيا، الصين، كندا، وكوريا الجنوبية لتحقيق أهداف الطاقة المستدامة بحلول 2050.