دخلت اتفاقية التجارة الحرة بين الاتحاد الأوروبي وميركوسور حيز التنفيذ مؤقتًا بعد 25 عامًا من المفاوضات. اكتشف أهميتها الاقتصادية، تحدياتها، وتأثيرها العالمي.
اكتشف أحدث التفاصيل حول فيلم إذما، العمل السينمائي الجديد بطولة أحمد داود وسلمى أبو ضيف. تعرف على القصة المشوقة، طاقم العمل، وموعد العرض في مصر والدول العربية.
صدمة في القلعة الحمراء! نادي الوداد الرياضي يعلن إقالة باتريس كارتيرون من تدريب الفريق بعد 37 يوماً فقط بسبب سوء النتائج. تعرف على التفاصيل وتداعيات القرار على مستقبل النادي.
كشف مؤشر «بلومبيرغ» أن المستثمرين الذين سارعوا إلى إقراض شركات التطوير العقاري في دولة الإمارات يتكبدون خسائر، بعدما ضغطت حرب إيران على سندات تلك الشركات، وهددت بتوقف موجة الاقتراض التي شهدها القطاع.وكانت شركات العقارات تعتمد بشكل متزايد على سوق السندات مع تسابقها لتأمين مواقع لمشاريع سكنية في دبي وأبوظبي. لكن مع تعرض المدينتين لهجمات مستمرة من إيران، بدأ المستثمرون بالتخارج من تلك الديون. وكانت سندات الشركات الإماراتية الأسوأ أداءً بين ديون الأسواق الناشئة هذا الشهر، مع تكبد سندات شركات العقارات أكبر الخسائر. نهاية مفاجئة وقال مدير محافظ في إحدى الشركات مالكولم كين: «إن السوق لا تسعّر تكرار أزمة العقارات في عام 2009 عندما أنقذت أبوظبي، ودبي عبر حزمة دعم». لكنه أضاف أنه قد تحدث نهاية مفاجئة لدورة الصعود التي شهدناها في الأشهر الأخيرة.وبلغ إصدار سندات شركات العقارات في الإمارات نحو 7 مليارات دولار في 2025، أي أكثر من ضعف مستوى 2024 الذي كان بدوره رقماً قياسياً، كما أُصدر ما قيمته 2.7 مليار دولار من الديون في يناير وفبراير فقط، ما كان يشير إلى أن القطاع يتجه أيضاً نحو عام قوي في 2026. لكن بعد أسبوعين فقط، قلبت الحرب التوقعات رأساً على عقب.
شهدت الأسواق والمراكز التجارية في جدة حركة شرائية متصاعدة مع اقتراب حلول عيد الفطر، وسط إقبال واسع من المتسوقين لاقتناء مستلزمات «كشخة العيد»، فيما تصدر «الشماغ» واجهة الأناقة الرجالية في السعودية.ورصدت جولة ميدانية لـ«عكاظ» في أسواق البلد والمجمعات التجارية الكبرى حالة من النشاط الملحوظ بين محال المستلزمات الرجالية، في ظل ارتفاع الطلب خلال الأيام الأخيرة من شهر رمضان، وأكد عاملون في القطاع أن الـ72 ساعة التي تسبق العيد تمثل ذروة المبيعات، إذ يضخ المستهلكون نحو 40% من إنفاقهم السنوي على الأشمغة والغتر، مع توقعات بأن يتجاوز الاستهلاك 10 ملايين شماغ بنهاية العام. معايير الاختيار وفي قراءة لواقع السوق، أوضح مختصون في قطاع المنسوجات أن معايير الاختيار لدى المستهلك السعودي شهدت تحولاً ملحوظاً، إذ لم يعد الاسم التجاري وحده العامل الحاسم، بل أصبحت جودة النسيج والتقنيات المستخدمة في التصنيع من أبرز العوامل المؤثرة في قرار الشراء.وأشار المختص في قطاع الأقمشة حمد شوك إلى أن السوق شهدت هذا الموسم طرح أشمغة بتقنيات حديثة، منها أنواع مقاومة للتجعد وأخرى مصنوعة من القطن المعالج، مبيناً أن المنافسة بين المنتج الوطني والمستورد أسهمت في تحسين الجودة وتوفير خيارات متنوعة للمستهلك. نمو الطلب من جهته، أكد المختص في تجارة المستلزمات الرجالية أيمن حمد أن فئة الشباب أصبحت المحرك الرئيس للسوق، إذ يفضلون الأشمغة خفيفة الوزن والتصاميم العصرية التي تجمع بين الطابع التقليدي واللمسة الحديثة، متوقعاً أن ينمو الطلب بنحو 5% مع توسع منصات التجارة الإلكترونية.بدوره، أوضح التاجر إبراهيم دحمان أن سلاسل الإمداد هذا العام كانت أكثر مرونة في تلبية الطلب المرتفع، مشيراً إلى أن ثقة المستهلك بالأشمغة ذات الأطراف المتطابقة أسهمت في رفع وتيرة المبيعات، مؤكداً أن السوق السعودية تظل الأكبر والأكثر تأثيراً في المنطقة من حيث القيمة والتنوع.وراوحت أسعار الأشمغة في الأسواق المحلية بين نحو 80 ريالاً للفئات المتوسطة الأكثر طلباً، وصولاً إلى 1500 ريال لبعض الماركات الفاخرة والإصدارات المحدودة، وسط رقابة من الجهات المختصة لضمان جودة المعروض ومنع أي تلاعب بالأسعار خلال موسم العيد.