تحذيرات من عمليات احتيال تستهدف السفن في مضيق هرمز عبر فرض رسوم عبور وهمية بالعملات المشفرة. تعرف على تفاصيل الأزمة وتأثيرها على حركة الملاحة العالمية.
تعرف على دور إدوارد ميندي الحاسم في تماسك لاعبي الأهلي بعد طرد مجرشي، وقيادة الفريق للفوز والتأهل لنصف نهائي دوري أبطال آسيا للنخبة لمواجهة فيسيل كوبي.
ارتفعت أسعار الألمنيوم خلال تعاملات اليوم، مع تصاعد المخاوف من اضطرابات الإمدادات في ظل استمرار الصراع في الشرق الأوسط، وما يحمله من تداعيات على تدفقات المعدن عالمياً.وزادت أسعار العقود الآجلة الأكثر نشاطاً للألمنيوم في بورصة لندن للمعادن بنحو 4% عند 3.427.5 دولار للطن، وذلك بعدما لامست أعلى مستوى لها منذ الـ19 من مارس عند 3.492 دولاراً في وقت سابق من الجلسة، مقتربة من أعلى مستوياتها في نحو 4 سنوات عند 3.546.50 دولار.وأغلق عقد الألمنيوم الأكثر نشاطاً في بورصة شنغهاي للعقود الآجلة مرتفعاً بنسبة 3.43% عند 24.725 يواناً (3.578.8 دولار للطن). غموض الحرب وكانت أسعار الألمنيوم قد صعدت أخيراً بما يصل إلى 1.7%، مع موازنة المتعاملين بين التبعات على جانب الطلب والاضطراب المحتمل في الإمدادات نتيجة استمرار إغلاق مضيق هرمز؛ الأمر الذي دفع بعض المنتجين بالفعل إلى خفض الإنتاج. كما أن الغموض المحيط بمسار الحرب ومدتها أبقى بعض المتعاملين في حالة ترقب.وأوضح متعاملون أنه عند الأسعار الحالية، يفضل التريث إلى أن تتضح الصورة الجيوسياسية أولاً، ثم انتظار فرصة تداول أخرى، لافتين إلى أنه سيكون من المريح للغاية لبعض المصنّعين الشراء بمستوى الأسعار الحالي، إذ إن صادرات البلاد القوية، خصوصاً معدات الطاقة، تدعم الطلب.
شهدت أسواق الأسهم الخليجية تبايناً حاداً منذ اندلاع الحرب مع إيران، وباتت المنطقة تضم حالياً أفضل بورصة أداءً في العالم خلال الشهر الماضي، إلى جانب الأسوأ أداءً أيضاً.وهبط المؤشر الرئيسي في دبي، الذي سجل مكاسب مزدوجة الرقم العام الماضي بدعم من التدفقات المتواصلة للرساميل والسكان والسياح بعد جائحة كورونا، ليصبح الأسوأ أداءً عالمياً حتى الآن في مارس الجاري.وتراجع مؤشر سوق دبي المالي بنحو 16% خلال مارس الجاري، متأثراً بخسائر أسهم شركات التطوير العقاري وشركات الطيران، بما في ذلك «العربية للطيران»، في ظل اضطرابات واسعة بحركة السفر. موجة صعود في المقابل، ارتفع المؤشر القياسي في مسقط بنحو 10% خلال الشهر، وبنحو 38% منذ بداية العام، مواصلاً موجة صعود بدأت في منتصف عام 2025 مدفوعةً بآمال ترقية السوق إلى فئة الأسواق الناشئة.وفي السعودية، تعافى مؤشر «تداول» في مارس الجاري، ليصبح سادس أفضل بورصة أداءً عالمياً هذا الشهر.وجاءت هذه المكاسب مدفوعة بارتفاع أسعار النفط، ما عزز أداء شركات كبرى مثل «أرامكو»، إلى جانب تراجع المخاطر الأمنية مقارنةً بالإمارات.وارتفعت أسهم «ترولي جنرال ترايدينغ» في الكويت بنحو 23% منذ إدراجها الأسبوع الماضي بقيمة 166 مليون دولار.
كشفت النائبة المساعدة السابقة لوزير الطاقة الأمريكي راندا فهمي أن سوق النفط العالمية مُقبلة على صدمة، في ظل ترجيح استمرار الصراع في الشرق الأوسط لفترة طويلة مع فرض إيران سيطرتها على مضيق هرمز كورقة ضغط.وأوضحت راندا فهمي أن اتساع نطاق النزاع ليشمل جماعة الحوثيين المدعومة من إيران في اليمن يثير قلقاً بالغاً، ويضيف مخاطر إضافية على إمدادات الطاقة العالمية، خصوصاً عبر احتمال سيطرتهم على مضيق باب المندب، وهو نقطة اختناق حيوية أخرى لتدفقات الطاقة. اضطراب كبيروأضافت في مقابلة مع «تلفزيون بلومبرغ»: «إذا أُغلق باب المندب فسنواجه مشكلة، مشكلة كبيرة في الإمدادات»، مشيرة إلى أن الأزمة قد تستمر لفترة طويلة.يأتي ذلك فيما تواجه طرق الشحن البحري اضطراباً كبيراً، إذ قد يتجنب مالكو السفن المنطقة بالكامل، ما يزيد الضغوط على سلاسل الإمداد العالمية.واختتمت بقولها: «يكاد يكون من المستحيل على مالكي السفن وقطاع الملاحة إعادة رسم هذه الخرائط، حيث لا يمكنهم تغيير المسار فجأة».