وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو يوضح أن استهداف قوارب الألغام في مضيق هرمز ليس تصعيداً، مؤكداً التزام واشنطن بتعزيز أمن الملاحة الدولية في المنطقة الحيوية.
يستعد الملك تشارلز الثالث لـ زيارة الملك تشارلز لواشنطن، في أول جولة خارجية كبرى له. تهدف الزيارة لتعزيز "العلاقة الخاصة" بين البلدين وسط توترات جيوسياسية وتحديات عالمية، مؤكدة على عمق الروابط التاريخية والدبلوماسية.
بحث وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان مع نظيره الكوبي برونو رودريغيز بارييا سبل تعزيز العلاقات السعودية الكوبية ومناقشة التطورات الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك.
في خطوة حاسمة، وافق الاتحاد الأوروبي على حزمة دعم ضخمة بقيمة 90 مليار يورو لأوكرانيا، مصحوبة بتشديد العقوبات على روسيا. هذا الدعم يعكس التزام أوروبا الثابت تجاه كييف.
في خطوة تعكس مبدأ المعاملة بالمثل، أعلنت الشرطة الفيدرالية البرازيلية سحب اعتماد مسؤول اتصال أمريكي، مما يشكل تصعيداً دبلوماسياً برازيلياً أمريكياً جديداً. تعرف على تفاصيل الأزمة وتأثيرها على العلاقات الثنائية.
كشفت النائبة المساعدة السابقة لوزير الطاقة الأمريكي راندا فهمي أن سوق النفط العالمية مُقبلة على صدمة، في ظل ترجيح استمرار الصراع في الشرق الأوسط لفترة طويلة مع فرض إيران سيطرتها على مضيق هرمز كورقة ضغط.وأوضحت راندا فهمي أن اتساع نطاق النزاع ليشمل جماعة الحوثيين المدعومة من إيران في اليمن يثير قلقاً بالغاً، ويضيف مخاطر إضافية على إمدادات الطاقة العالمية، خصوصاً عبر احتمال سيطرتهم على مضيق باب المندب، وهو نقطة اختناق حيوية أخرى لتدفقات الطاقة. اضطراب كبيروأضافت في مقابلة مع «تلفزيون بلومبرغ»: «إذا أُغلق باب المندب فسنواجه مشكلة، مشكلة كبيرة في الإمدادات»، مشيرة إلى أن الأزمة قد تستمر لفترة طويلة.يأتي ذلك فيما تواجه طرق الشحن البحري اضطراباً كبيراً، إذ قد يتجنب مالكو السفن المنطقة بالكامل، ما يزيد الضغوط على سلاسل الإمداد العالمية.واختتمت بقولها: «يكاد يكون من المستحيل على مالكي السفن وقطاع الملاحة إعادة رسم هذه الخرائط، حيث لا يمكنهم تغيير المسار فجأة».