فجرت الراقصة شمس مفاجأة مدوية تصدرت منصات التواصل الاجتماعي ومحركات البحث، بعدما كشفت عن تفاصيل تعرضها للاختطاف والضرب المبرح الذي أدى إلى إجهاض جنينها قبل نحو 10 أعوام. ووجهت الفنانة الاستعراضية اتهامات مباشرة إلى طليقها المطرب الشعبي الشهير ورجل الأعمال المعروف صبري نخنوخ، مؤكدة أنها قررت كسر حاجز الصمت الذي فرضته على نفسها لسنوات طويلة خوفاً على سلامة عائلتها من أي بطش قد يطالهم.
تفاصيل واقعة الاختطاف والاعتداء المزعومة
تحدثت الراقصة شمس في مقطع فيديو نشرته عبر حساباتها الرسمية على منصات التواصل الاجتماعي، موضحة أن طليقها استعان بمجموعة من الأشخاص المسلحين الذين قاموا باقتحام مسكنها في مدينة الإسكندرية واختطافها عنوة. وأضافت أنه تم نقلها بعد ذلك إلى منزل في مدينة السادس من أكتوبر، حيث تعرضت للاعتداء الجسدي العنيف والضرب المبرح من قبل طليقها، مما أسفر عن إجهاضها وفقدان جنينها في ذلك الوقت.
وأشارت شمس إلى أن منفذي عملية الاختطاف كانوا على صلة وثيقة برجل الأعمال صبري نخنوخ، وهو ما دفعها لتقديم بلاغ رسمي يحمل رقم 117-1765 إلى الجهات المختصة بالقاهرة للتحقيق في هذه الواقعة ومحاسبة المتورطين، مطالبة الأجهزة الأمنية والقضائية باتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة لرد اعتبارها وحمايتها.
السياق القانوني وتزامن البلاغ مع أزمات صبري نخنوخ
يأتي هذا البلاغ المفاجئ من الفنانة الاستعراضية في وقت حساس للغاية، حيث يتزامن مع تحقيقات قانونية جارية بالفعل مع رجل الأعمال صبري نخنوخ. وكان نخنوخ قد تصدر العناوين الإخبارية مؤخراً على خلفية مشاجرة عنيفة وقعت داخل أحد معارض السيارات الشهيرة في منطقة التجمع الخامس بالقاهرة الجديدة، وصدر على إثرها قرار قضائي بحبسه على ذمة التحقيقات الجارية.
هذا التزامن يضفي أهمية كبرى على القضية، حيث يترقب الرأي العام المصري معرفة مدى ارتباط هذه الملفات ببعضها وتأثير البلاغ الجديد على المسار القانوني لجميع الأطراف المعنية، خاصة في ظل التاريخ الطويل من الجدل الذي يحيط ببعض الشخصيات المذكورة في البلاغ.
المسيرة الفنية للنجمة الاستعراضية الراقصة شمس
جدير بالذكر أن الراقصة شمس تعد واحدة من الأسماء التي شاركت في العديد من الأعمال السينمائية البارزة خلال العقد الماضي في مصر. وقد بدأت مسيرتها الفنية بالمشاركة في أدوار استعراضية وتمثيلية في أفلام لاقت نجاحاً جماهيرياً كبيراً، مثل فيلم “صايع بحر” مع الفنان أحمد حلمي، وفيلم “محترم إلا ربع” بجانب الفنان محمد رجب.
كما شاركت في أعمال أخرى مميزة مثل “أولاد البلد”، و”كباريه”، و”ابقى قابلني”. وكان آخر ظهور سينمائي لها في فيلم “كرم الكينج” الذي عُرض في عام 2015 بمشاركة عدد من نجوم الفن، قبل أن تبتعد تدريجياً عن الساحة الفنية وتعود لتتصدر المشهد مجدداً عبر هذه القضية المثيرة للجدل التي شغلت الرأي العام.
الأثر الاجتماعي والإعلامي للقضية
تثير قضايا الاعتداء والاختطاف المرتبطة بمشاهير الفن والمجتمع اهتماماً واسعاً على المستوى المحلي والإقليمي، حيث تسلط الضوء على ملفات العنف وحقوق المرأة، ومدى قدرة الضحايا على المطالبة بحقوقهن القانونية حتى بعد مرور سنوات طويلة على الوقائع. ويتابع الجمهور ووسائل الإعلام العربية تطورات التحقيقات في بلاغ الفنانة بشغف كبير، وسط تساؤلات حول الإجراءات القانونية التي ستتخذها النيابة العامة المصرية للوقوف على حقيقة هذه الاتهامات الخطيرة.


