أعلنت شركة دارا للتطوير العقاري عن إطلاق هويتها المؤسسية الجديدة، في خطوة استراتيجية تعكس نضج تجربتها وتوسع طموحاتها المستقبلية، وذلك خلال حفل كبير أُقيم مساء السبت الموافق 7 فبراير في قاعة مكة الكبرى. شهد الحفل حضوراً لافتاً تجاوز 400 شخص من نخبة قيادات القطاع العقاري والمستثمرين والمهتمين، مما يؤكد على المكانة التي تسعى الشركة لترسيخها في السوق السعودي.
يأتي هذا التحول في وقت يشهد فيه القطاع العقاري السعودي طفرة غير مسبوقة، مدفوعاً بمستهدفات رؤية المملكة 2030 التي تهدف إلى رفع نسبة تملك المواطنين للمساكن وتنويع مصادر الاقتصاد الوطني. وفي هذا السياق، لم يعد التطوير العقاري يقتصر على البناء والتشييد فحسب، بل أصبح منظومة متكاملة تهدف إلى تحسين جودة الحياة وبناء مجتمعات حيوية ومستدامة. إن إطلاق هوية جديدة لشركة ‘دارا’ لا يمثل مجرد تغيير في الشعار، بل هو إعلان عن مرحلة جديدة من النمو والتطور تتماشى مع هذه الرؤية الوطنية الطموحة.
وخلال الحفل، تم توقيع عدد من الاتفاقيات ومذكرات التفاهم الاستراتيجية مع جهات رائدة في القطاع، وهو ما يعكس التزام ‘دارا’ الراسخ ببناء شراكات مستدامة وتعزيز التعاون المثمر الذي يخدم أهدافها ويسهم في دفع عجلة نمو السوق العقاري. هذه الشراكات من شأنها أن توسع نطاق الفرص الاستثمارية وتوفر حلولاً مبتكرة تلبي احتياجات السوق المتغيرة، سواء في المشاريع السكنية أو التجارية.
من جانبه، أوضح الرئيس التنفيذي لشركة دارا للتطوير العقاري، الأستاذ عبدالرحمن المالكي، أن الهوية الجديدة تمثل مرحلة متقدمة في مسيرة الشركة التي انطلقت في عام 2014. وأضاف: “هذه الهوية تعكس نضج تجربتنا وتوسع طموحاتنا. شعارنا الجديد ‘مستقبل تعيشه’ يجسد التزامنا بتحويل الرؤى إلى واقع عمراني متكامل وملموس، يلبي تطلعات عملائنا ويتجاوزها، ويواكب متطلبات السوق المستقبلية.”
إن تركيز ‘دارا’ على تطوير مشاريع نوعية تلتزم بمبادئ الاستدامة وأعلى معايير البناء لا يساهم فقط في تعزيز التملك السكني، بل يلعب دوراً محورياً في الارتقاء بجودة الحياة للسكان. ومن المتوقع أن يكون لهذه الخطوة تأثير إيجابي على السوق المحلي، من خلال تقديم منتجات عقارية مبتكرة تعزز التنافسية وتوفر خيارات أكثر للمواطنين والمستثمرين، مما يدعم بشكل مباشر أهداف رؤية المملكة 2030 في بناء اقتصاد مزدهر ومجتمع حيوي.


