spot_img

ذات صلة

نائب أمير تبوك يتفقد خدمة ضيوف الرحمن بمنفذ حالة عمار

بتوجيهات من أمير منطقة تبوك، الأمير فهد بن سلطان بن عبدالعزيز، المشرف العام على أعمال الحج بالمنطقة، قام نائب أمير منطقة تبوك، الأمير خالد بن سعود بن عبدالله الفيصل بن عبدالعزيز، بجولة تفقدية شاملة يوم أمس للوقوف على آخر الاستعدادات والجهود المبذولة في إطار خدمة ضيوف الرحمن بمنفذ حالة عمار. تأتي هذه الزيارة ضمن المتابعة المستمرة لضمان تقديم أرقى الخدمات وتسهيل رحلة الحجاج القادمين عبر المنفذ من مختلف أنحاء العالم.

منفذ حالة عمار: بوابة تاريخية لرحلة الإيمان

يُعد منفذ حالة عمار الحدودي مع المملكة الأردنية الهاشمية أحد أهم المعابر البرية في المملكة العربية السعودية، ويمثل بوابة حيوية لاستقبال حجاج بيت الله الحرام. تاريخياً، كان هذا الطريق معبراً للقوافل التجارية والدينية القادمة من بلاد الشام وشمال أفريقيا وتركيا. ومع تطور البنية التحتية، تحولت مدينة الحجاج في المنفذ إلى مجمع متكامل الخدمات، يعكس التزام المملكة الراسخ بتوفير كل سبل الراحة والأمان لقاصدي الحرمين الشريفين. وتكتسب هذه الجهود أهمية مضاعفة في إطار رؤية المملكة 2030، التي تهدف إلى إثراء التجربة الدينية والثقافية للحجاج والمعتمرين، عبر تطوير الخدمات المقدمة ورفع كفاءة التشغيل في جميع المنافذ.

تفاصيل الجولة التفقدية.. تكامل الجهود لضمان راحة الحجاج

فور وصول سموه إلى مدينة الحجاج، كان في استقباله وكيل إمارة منطقة تبوك ومساعد المشرف العام على أعمال الحج، الأستاذ محمد بن عبدالله الحقباني، إلى جانب مديري الإدارات الحكومية المدنية والعسكرية. وبعد عزف السلام الملكي، بدأ الأمير خالد بن سعود جولته بالتوجه إلى صالة إنهاء إجراءات القدوم والمغادرة، حيث اطلع عن كثب على آلية العمل والخدمات التي تقدمها مختلف القطاعات المشاركة. والتقى سموه بالعاملين في قطاعات الجوازات والجمارك والصحة، مشيداً بالجهود الكبيرة التي يبذلونها لإنهاء إجراءات الحجاج بيسر وسهولة. كما انتقل سموه إلى منطقة الاستقبال والضيافة، وتفقد جهود القطاعات الحكومية والقطاع غير الربحي في تقديم كرم الضيافة السعودية الأصيلة للحجاج، وشاهد عن قرب إسهامات الفرق التطوعية الفاعلة في المنطقة، معرباً عن فخره واعتزازه بروح العطاء لدى المتطوعين والمتطوعات.

رسالة ملكية وتأكيد على شرف خدمة ضيوف الرحمن بمنفذ حالة عمار

وفي لقائه بالعاملين في مدينة الحجاج، أكد الأمير خالد بن سعود أن ما تقدمه المملكة من خدمات جليلة يأتي إنفاذاً لتوجيهات القيادة الرشيدة، ممثلة بخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وسمو ولي العهد رئيس مجلس الوزراء الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز، وبمتابعة حثيثة من وزير الداخلية رئيس لجنة الحج العليا الأمير عبدالعزيز بن سعود بن نايف. ونقل سموه تكليف أمير منطقة تبوك له بالوقوف على الاستعدادات، قائلاً: “لقد شرّفني وكلفني هذا المساء أمير منطقة تبوك بأن أتفقد وأقف على الاستعدادات لموسم حج هذا العام، ونحمد الله عز وجل أن شرّف هذه البلاد بخدمة ضيوف الرحمن، وفي كل عام نجد أن الاستعدادات أفضل من العام السابق”. وأضاف أن ما يبعث على الاعتزاز هو حرص الشباب والشابات المتطوعين على المشاركة في خدمة الحجاج، مما يجسد عظم المسؤولية التي يشعر بها كل مواطن سعودي تجاه هذه الشعيرة المباركة. وفي ختام كلمته، دعا الله أن يحفظ الحجاج وييسر لهم أداء مناسكهم، موجهاً شكره لجميع العاملين على جهودهم المتواصلة.

spot_imgspot_img