spot_img

ذات صلة

محافظ الدرعية ومجلس الأعمال السعودي البرتغالي يبحثان الاستثمار

استقبال رسمي يفتح آفاقًا جديدة للتعاون

في خطوة تعكس الأهمية المتزايدة للدرعية كوجهة استثمارية عالمية، استقبل صاحب السمو الأمير راكان بن سلمان بن عبدالعزيز، محافظ الدرعية، في مكتبه اليوم، الأستاذ الوليد بن خالد البلطان، رئيس مجلس الأعمال السعودي البرتغالي، برفقة عدد من أعضاء المجلس. ويأتي هذا اللقاء في إطار الجهود المستمرة لتعزيز الشراكات الاقتصادية ودعم مجالات التعاون بما يتماشى مع مستهدفات رؤية المملكة 2030 الطموحة.

تأتي هذه المباحثات في سياق العلاقات التاريخية والاقتصادية المتنامية بين المملكة العربية السعودية والبرتغال. فمنذ تأسيس مجلس الأعمال السعودي البرتغالي، عمل المجلس كجسر حيوي لربط مجتمعي الأعمال في البلدين، وتسهيل تدفق الاستثمارات، وتبادل الخبرات في قطاعات متعددة. ومع انطلاق رؤية 2030، اكتسبت هذه العلاقات زخمًا إضافيًا، حيث تسعى المملكة لتنويع اقتصادها وجذب الاستثمارات الأجنبية النوعية، بينما تبحث الشركات البرتغالية عن أسواق جديدة وواعدة تتمتع ببيئة استثمارية جاذبة ومستقرة.

الدرعية وجهة استثمارية واعدة: شراكات مع مجلس الأعمال السعودي البرتغالي

جرى خلال الاستقبال استعراض شامل لعدد من الموضوعات ذات الاهتمام المشترك، مع التركيز بشكل خاص على الفرص الاستثمارية المتاحة للشركات البرتغالية في محافظة الدرعية. ولم تعد الدرعية مجرد موقع تاريخي عريق، بل أصبحت اليوم أحد أكبر المشاريع التنموية في العالم، حيث يهدف مشروع “بوابة الدرعية” إلى تحويلها إلى وجهة سياحية وثقافية وترفيهية عالمية المستوى. وتمثل هذه المشاريع الضخمة في مجالات الضيافة، والتجزئة، والثقافة، والترفيه، فرصًا فريدة للشركات البرتغالية المتخصصة في هذه المجالات للمساهمة بخبراتها وتحقيق عوائد استثمارية مجدية.

وأكد سمو محافظ الدرعية خلال اللقاء على أهمية بناء شراكات استراتيجية مستدامة تسهم في تحقيق التنمية الشاملة في المحافظة، وتفتح آفاقًا جديدة للتعاون والشراكة بين القطاع الخاص في البلدين. من جانبه، أعرب البلطان عن شكره وتقديره لسمو المحافظ على حسن الاستقبال والاهتمام الذي يوليه لدعم الاستثمار، مؤكدًا حرص المجلس على لعب دور فاعل في تحقيق مستهدفات رؤية 2030 من خلال تشجيع الشركات البرتغالية على الاستفادة من المناخ الاستثماري المحفز في المملكة، والدرعية على وجه الخصوص.

تأثير متوقع على العلاقات الثنائية والتنمية المحلية

من المتوقع أن يسهم هذا اللقاء في تسريع وتيرة التعاون الاقتصادي بين الجانبين، مما ينعكس إيجابًا على حجم التبادل التجاري والاستثماري. كما أن دخول الشركات البرتغالية إلى سوق الدرعية سيعزز من التنوع الاقتصادي للمحافظة، ويوفر فرص عمل جديدة، ويسهم في نقل المعرفة والتقنيات المتقدمة، لا سيما في قطاعات السياحة المستدامة والتطوير الحضري، وهو ما يخدم الأهداف التنموية طويلة الأمد للمملكة.

spot_imgspot_img