spot_img

ذات صلة

أمير الشرقية يستقبل عضو كبار العلماء الدكتور عبدالإله الملا

أمير المنطقة الشرقية يستقبل عضو هيئة كبار العلماء الشيخ الدكتور عبدالإله الملا

استقبل صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن نايف بن عبدالعزيز، أمير المنطقة الشرقية، في مكتبه بديوان الإمارة اليوم (الثلاثاء)، فضيلة الشيخ الدكتور عبدالإله بن محمد الملا، عضو هيئة كبار العلماء. جاء هذا الاستقبال بمناسبة صدور قرار سماحة مفتي عام المملكة، رئيس هيئة كبار العلماء وإدارة البحوث العلمية والإفتاء، الشيخ عبدالعزيز بن عبدالله آل الشيخ، بتكليف الدكتور الملا بالفتوى في المنطقة الشرقية.

وخلال اللقاء، أشاد أمير المنطقة الشرقية بالدور الجوهري الذي يضطلع به العلماء في المملكة العربية السعودية، مؤكداً على مكانتهم الرفيعة في إرشاد الناس وتوضيح الأحكام الشرعية المستمدة من الكتاب والسنة. وشدد سموه على المسؤولية الكبيرة التي تقع على عاتقهم في تعزيز القيم الإسلامية السمحة، ونشر منهج الوسطية والاعتدال الذي قامت عليه البلاد، والإسهام بفعالية في ترسيخ الوعي الديني السليم لدى أفراد المجتمع، وتحصينهم ضد الأفكار المتطرفة والغلو.

السياق العام ودور هيئة كبار العلماء

تُعد هيئة كبار العلماء أعلى هيئة دينية في المملكة العربية السعودية، وقد تأسست بأمر ملكي في عام 1391هـ (1971م). تتألف الهيئة من نخبة من كبار العلماء المتخصصين في الشريعة الإسلامية، وتتولى مهاماً حيوية تشمل إصدار الفتاوى في القضايا العامة التي تهم الدولة والمجتمع، وتقديم المشورة الشرعية لولي الأمر، ومراجعة الأنظمة والقوانين للتأكد من موافقتها لأحكام الشريعة. ويمثل تكليف أعضائها بالفتوى في مناطق المملكة المختلفة آلية منظمة لضمان وصول الإرشاد الديني المعتبر والموثوق إلى كافة المواطنين والمقيمين، وتسهيل أمورهم الدينية والدنيوية.

أهمية التكليف في المنطقة الشرقية

يكتسب هذا التكليف أهمية خاصة نظراً للمكانة الاستراتيجية للمنطقة الشرقية، كونها عاصمة الصناعة النفطية في العالم ومركزاً اقتصادياً حيوياً يضم تنوعاً سكانياً وثقافياً كبيراً. إن وجود مرجعية دينية رفيعة المستوى مثل الدكتور الملا، وهو عضو في هيئة كبار العلماء، يساهم في توفير إجابات شرعية دقيقة ومدروسة للتساؤلات والنوازل المعاصرة التي قد تطرأ في مجالات المال والأعمال والتعاملات الاجتماعية، مما يعزز الاستقرار المجتمعي ويدعم البيئة التنموية. كما يعكس هذا القرار حرص القيادة الرشيدة على تعزيز دور المؤسسات الدينية الرسمية في كافة أنحاء المملكة، لضمان توحيد مرجعية الفتوى ومنع الاجتهادات الفردية غير المنضبطة.

من جانبه، أعرب الشيخ الدكتور عبدالإله الملا عن عميق شكره وتقديره لسمو أمير المنطقة الشرقية على هذا الاستقبال وعلى ما يحظى به العلماء وطلبة العلم من دعم واهتمام متواصل من القيادة، مؤكداً أن هذا التكليف أمانة عظيمة. وسأل الله العلي القدير أن يوفقه ويعينه على أداء هذه المهمة على الوجه الذي يرضيه، وخدمة الدين والوطن والمواطنين في المنطقة.

spot_imgspot_img