شاركت مجموعة إيلاف، الشركة الرائدة في قطاع السياحة والفندقة بالمملكة العربية السعودية، بفعالية في الدورة الأخيرة من قمة مستقبل الضيافة التي أقيمت في العاصمة الرياض. وتأتي هذه المشاركة لتؤكد التزام المجموعة الراسخ بالمساهمة في صياغة مستقبل قطاع الضيافة والسياحة محلياً وإقليمياً، واستعراض رؤيتها الطموحة التي تتماشى مع التوجهات الاستراتيجية لرؤية المملكة 2030.
ما هي قمة مستقبل الضيافة وأهميتها الاستراتيجية؟
تعتبر قمة مستقبل الضيافة واحدة من أبرز المنصات العالمية والإقليمية التي تجمع نخبة من صناع القرار، المستثمرين، المطورين، والخبراء في قطاع الفندقة والسياحة والاستثمار العقاري. انطلقت هذه القمة لتكون ملتقى سنوياً يناقش التحولات المتسارعة في القطاع، ويبحث عن حلول مبتكرة للتحديات التي تواجه صناعة الضيافة عالمياً.
وتكتسب القمة أهمية كبرى على المستوى الدولي والإقليمي، حيث تسلط الضوء على منطقة الشرق الأوسط، وتحديداً المملكة العربية السعودية، كوجهة استثمارية وسياحية رئيسية في العالم. ويسهم هذا الحدث في جذب الاستثمارات الأجنبية المباشرة، وتعزيز الشراكات بين القطاعين العام والخاص، مما ينعكس إيجاباً على الاقتصاد الوطني ويدعم خطط التنوع الاقتصادي بعيداً عن النفط.
مشاركة ريادية لـ “مجموعة إيلاف” ورؤية للتحول الرقمي
خلال فعاليات القمة، مثّل مجموعة إيلاف رئيسها التنفيذي، جليل مكوار، الذي شارك في جلسة حوارية رفيعة المستوى ناقشت سبل تنمية وتطوير قطاع الضيافة في المملكة. واستعرض مكوار مسيرة المجموعة الممتدة لأكثر من 40 عاماً، موضحاً خطط التحول الاستراتيجي للمجموعة من مشغل فنادق تقليدي إلى منصة ضيافة سعودية متكاملة ورائدة تعتمد على أرقى المعايير العالمية وتستلهم قيم الكرم والضيافة السعودية الأصيلة.
وقد ركزت مناقشات القمة هذا العام على خمسة مسارات رئيسية شملت: الاستثمار العقاري، التكنولوجيا والابتكار، الرفاهية وأسلوب الحياة، قطاع المأكولات والمشروبات، وتنمية المواهب الوطنية وتطويرها لتلبية احتياجات السوق المتنامية.
مرتكزات إيلاف الاستراتيجية في قمة مستقبل الضيافة
أكد الرئيس التنفيذي لمجموعة إيلاف التزام المجموعة بدعم مستهدفات رؤية السعودية 2030 من خلال التركيز على أربعة مرتكزات أساسية:
- الارتقاء بتجربة الضيف: عبر دمج أصالة الضيافة السعودية مع أحدث الحلول التشغيلية والتقنية لتقديم تجارب استثنائية ومخصصة للزوار.
- تطوير الكفاءات الوطنية: حيث تفخر المجموعة بتحقيق نسبة توطين بلغت 45% في فنادقها، إلى جانب إطلاق برنامج تطوير الخريجين الذي حقق نسبة توظيف بلغت 75%، مما يعكس دورها في تمكين الشباب السعودي.
- الابتكار والتحول الرقمي: من خلال تبني تقنيات الذكاء الاصطناعي، وتحليل البيانات المتقدمة، والأتمتة لرفع الكفاءة التشغيلية وتحسين جودة الخدمات المقدمة.
- التوسع والنمو المستدام: عبر دراسة الفرص الاستثمارية الواعدة في مختلف مناطق المملكة لتعزيز محفظتها الفندقية وتوسيع نطاق خدماتها.
تأثير الحدث على قطاع السياحة محلياً وعالمياً
إن نجاح القمة في الرياض يعكس المكانة المرموقة التي وصلت إليها المملكة كمركز جذب سياحي واستثماري عالمي. وتلعب مجموعة إيلاف دوراً محورياً في هذا المشهد من خلال انتشار فنادقها في مواقع استراتيجية تشمل الرياض، جدة، مكة المكرمة، والمدينة المنورة، مما يتيح لها تقديم خدمات متميزة تلبي تطلعات الحجاج والمعتمرين والسياح من مختلف أنحاء العالم، والمساهمة الفعالة في تحقيق هدف المملكة المتمثل في استقبال ملايين الزوار سنوياً.


