إليسا تسيطر على موقف محرج على مسرح أبوظبي
شهد حفل الفنانة اللبنانية إليسا الأخير في أبوظبي لحظة حبس فيها الجمهور أنفاسه، حيث كادت “ملكة الإحساس” أن تسقط على خشبة المسرح. خلال تفاعلها المعتاد مع الجمهور وأدائها لإحدى أغانيها الشهيرة، تعثرت إليسا بشكل مفاجئ، إلا أنها بفضل خبرتها الطويلة وسرعة بديهتها، تمكنت من استعادة توازنها في ثوانٍ معدودة، لتكمل الغناء بابتسامة عريضة وكأن شيئًا لم يكن. هذا الموقف، الذي تم تداوله على نطاق واسع عبر منصات التواصل الاجتماعي، لم يظهر سوى مدى احترافيتها العالية وقدرتها على التعامل مع المواقف الطارئة التي قد تحدث خلال العروض المباشرة.
أجواء الحفل وأبرز الأغاني
وقدمت إليسا خلال الحفل، الذي أقيم وسط حضور جماهيري كبير، باقة من أروع أغانيها التي شكلت علامات فارقة في مسيرتها الفنية. تفاعل الجمهور بحماس مع أغنيات مثل «عيشالك»، «تعبت منك»، و«فاكر»، و«حبيت أيامي»، مرددين كلماتها عن ظهر قلب. وكانت إحدى أبرز لحظات الحفل مشاركة الفنان مروان خوري لها في ديو غنائي مؤثر لأغنية «كرمالك»، مما أضاف لمسة خاصة على الأمسية الفنية التي أكدت مجدداً على مكانة أبوظبي كوجهة رئيسية للحفلات الموسيقية الكبرى في المنطقة العربية.
إليسا.. مسيرة فنية حافلة بالنجاح
تُعد إليسا واحدة من أبرز نجمات الصف الأول في العالم العربي، حيث تمتد مسيرتها الفنية لأكثر من عقدين. بدأت رحلتها في أواخر التسعينيات، وسرعان ما حجزت لنفسها مكانة مرموقة بفضل صوتها المليء بالإحساس واختياراتها الفنية التي لامست قلوب الملايين. حصدت خلال مسيرتها العديد من الجوائز العالمية، أبرزها جائزة الموسيقى العالمية (World Music Award) لثلاث مرات عن تحقيقها أعلى مبيعات في الشرق الأوسط، مما جعلها سفيرة للأغنية العربية على المستوى الدولي. وتُعرف إليسا بقوتها وقدرتها على تخطي التحديات، وهو ما جعلها مصدر إلهام للكثيرين.
جولة عالمية وألبوم مؤجل
وبعد نجاح حفلها في أبوظبي، تتجه أنظار إليسا ومحبيها نحو جولتها الغنائية المرتقبة في أمريكا الشمالية خلال شهر فبراير الجاري. من المقرر أن تلتقي بالجاليات العربية في مدن كبرى، حيث تبدأ من كندا في 6 فبراير، ثم تنتقل إلى بروكلين بنيويورك في 7 فبراير، وسان دييغو في 13 فبراير، لتحيي حفل عيد الحب في ديترويت يوم 14 فبراير، وتختتم الجولة في مدينة فون الكندية يوم 28 فبراير. وفي سياق آخر، كانت إليسا قد أعلنت سابقاً عن تأجيل طرح ألبومها الجديد، على الرغم من اكتماله، بسبب الأوضاع السياسية والأمنية غير المستقرة في وطنها لبنان، في قرار يعكس حسها بالمسؤولية تجاه جمهورها وبلدها، وتجنباً لتكرار تجربة ألبومها السابق «صاحبة رأي» الذي صدر في ظروف صعبة.


