spot_img

ذات صلة

أمير تبوك يهنئ القيادة بيوم العلم ويؤكد رمزيته التاريخية

أمير منطقة تبوك يهنئ القيادة بمناسبة يوم العلم السعودي

أمير تبوك يرفع التهنئة للقيادة الرشيدة بمناسبة يوم العلم

رفع صاحب السمو الملكي الأمير فهد بن سلطان بن عبدالعزيز، أمير منطقة تبوك، باسمه ونيابة عن كافة أهالي المنطقة، أسمى آيات التهاني والتبريكات إلى مقام خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وإلى صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء -حفظهما الله-، وذلك بمناسبة الاحتفاء بذكرى يوم العلم السعودي.

دلالات وطنية وعمق تاريخي يمتد لثلاثة قرون

وأكد أمير منطقة تبوك في تصريح صحفي بهذه المناسبة الوطنية الغالية، أن يوم العلم يمثل محطة هامة نستلهم منها بكل فخر واعتزاز قيمة العلم الوطني ورمزيته العظيمة. وأشار سموه إلى أن هذا العلم يحمل دلالات وطنية عميقة، ويمثل امتداداً تاريخياً متجذراً في مسيرة هذه الدولة المباركة منذ تأسيس الدولة السعودية الأولى قبل أكثر من ثلاثة قرون. فقد كان هذا العلم الأخضر الخفاق شاهداً حياً على أمجاد الدولة ونهضتها المتعاقبة، وتضحيات الرجال المخلصين الذين بنوا وأسسوا هذا الكيان العظيم تحت راية التوحيد الخالصة.

الخلفية التاريخية ليوم العلم السعودي

وتأتي أهمية الاحتفاء بيوم العلم، الذي يوافق الحادي عشر من شهر مارس من كل عام، بناءً على الأمر الملكي الكريم الذي أصدره خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود. ويجسد هذا التاريخ اليوم الذي أقر فيه الملك المؤسس عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود -طيب الله ثراه- العلم بشكله الحالي في عام 1937م (1355هـ). ويعكس العلم السعودي بهويته الفريدة قيم السلام والنماء التي يرمز لها اللون الأخضر، وكلمة التوحيد التي تتوسطه وتدل على رسالة الإسلام الصافية، والسيف الذي يرمز إلى القوة والعدل والصرامة في إحقاق الحق. ومن أبرز ما يميز العلم السعودي عن غيره من أعلام دول العالم، أنه لا يُنكس أبداً في حالات الحداد، احتراماً للشهادتين المكتوبتين عليه.

تأثير الاحتفاء بيوم العلم على الهوية الوطنية

على الصعيد المحلي، يسهم يوم العلم في تعزيز التلاحم الوطني وتعميق الانتماء والولاء للوطن والقيادة، وهو ما ينسجم بشكل وثيق مع مستهدفات رؤية السعودية 2030 التي تؤكد على أهمية تعزيز الشخصية الوطنية والاعتزاز بالهوية الثقافية والتاريخية للمملكة. أما على الصعيدين الإقليمي والدولي، فإن العلم السعودي يرفرف اليوم في المحافل العالمية كرمز لدولة صانعة للسلام، وذات ثقل سياسي واقتصادي كبير، تشهد قفزات تنموية غير مسبوقة في شتى المجالات.

مسيرة نماء وازدهار مستمرة

وأضاف الأمير فهد بن سلطان أن المملكة العربية السعودية تعيش اليوم عهداً زاهراً وميموناً بقيادة خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين، حيث تبوأت المملكة مكانة دولية مرموقة، وحققت إنجازات تنموية شاملة تلبي تطلعات المواطنين وترسخ مكانة البلاد بين الأمم المتقدمة.

وفي ختام تصريحه، توجه سمو أمير منطقة تبوك بالدعاء إلى المولى عز وجل أن يحفظ خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين، وأن يديم على المملكة العربية السعودية نعمة الأمن والأمان، والمزيد من الاستقرار والازدهار والرخاء في ظل قيادتها الحكيمة.

spot_imgspot_img