spot_img

ذات صلة

فيصل السديري نائباً لأمين مجلس العائلة المالكة بأمر ملكي

الدكتور فيصل بن عبدالعزيز السديري

رفع الدكتور فيصل بن عبدالعزيز بن عبدالله السديري، المستشار بالديوان الملكي، أسمى آيات الشكر والتقدير إلى مقام خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وإلى صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، وذلك بمناسبة صدور الأمر الملكي الكريم الذي قضى بتكليفه بالقيام بعمل نائب الأمين العام لمجلس العائلة.

وأعرب الدكتور السديري عن فخره واعتزازه بهذه الثقة الملكية الغالية، مؤكداً أنها تمثل له دافعاً كبيراً لبذل المزيد من الجهد والعطاء في خدمة الدين ثم المليك والوطن. كما توجه بالشكر الجزيل إلى صاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن سعود بن نايف بن عبدالعزيز، وزير الداخلية، وصاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن بندر بن عبدالعزيز، أمير منطقة الرياض، وصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن عبدالرحمن بن عبدالعزيز، نائب أمير منطقة الرياض، على ما لقيه من دعم ومساندة خلال فترة عمله السابقة في إمارة منطقة الرياض، مما كان له الأثر البالغ في مسيرته المهنية.

السياق التاريخي وأهمية المنصب

يأتي هذا التكليف في سياق الأهمية الكبرى التي يحظى بها “مجلس العائلة المالكة” في المملكة العربية السعودية. يُعنى هذا المجلس بشؤون أفراد الأسرة الحاكمة، ويعمل على تعزيز التلاحم والترابط بين أعضائها، ويُعد إحدى الركائز الأساسية التي تضمن استقرار البنية الداخلية للأسرة الحاكمة، وهو ما ينعكس إيجاباً على استقرار الدولة ككل. ويُسهم المجلس في تنظيم العلاقات الداخلية ومعالجة أي مسائل تتعلق بشؤون الأسرة، مما يجعله ذا دور محوري في الحفاظ على الإرث التاريخي والسياسي للمملكة.

دلالات التعيين وتأثيره

إن اختيار الدكتور فيصل السديري لهذا المنصب يحمل دلالات هامة، فهو ينتمي إلى أسرة السديري العريقة التي تربطها بالأسرة الحاكمة آل سعود علاقات تاريخية ومصاهرة وطيدة تمتد لعقود طويلة. وتُعد هذه العلاقة من أبرز التحالفات التاريخية في شبه الجزيرة العربية، والتي تعززت بشكل كبير بزواج الملك المؤسس عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود من الأميرة حصة بنت أحمد السديري، والدة “السديريين السبعة” ومن بينهم خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز. لذا، فإن هذا التعيين لا يعكس فقط الكفاءة الشخصية للدكتور فيصل، بل يؤكد أيضاً على استمرارية الثقة في الشخصيات التي تنتمي إلى عائلات حليفة وتاريخية، مما يعزز من تماسك البنية القيادية في المملكة. ويُتوقع أن يسهم تكليفه في دعم أعمال الأمانة العامة للمجلس وتحقيق أهدافها بكفاءة عالية، نظراً لخبرته الواسعة كمستشار في الديوان الملكي.

واختتم السديري تصريحه بالدعاء إلى الله عز وجل أن يوفقه ويعينه على حمل هذه الأمانة العظيمة، وأن يكون عند حسن ظن القيادة الرشيدة، وأن يسهم في تحقيق كل ما من شأنه رفعة الوطن وتقدمه في ظل رؤية المملكة 2030 الطموحة.

spot_imgspot_img