تلقى الاتحاد المصري لكرة القدم إخطاراً رسمياً من الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) يطالب فيه بضرورة إجراء تعديلات عاجلة على قميص منتخب مصر، وذلك قبل خوض الفراعنة أولى مبارياتهم المرتقبة في بطولة كأس العالم 2026. وجاء هذا القرار التنظيمي ليفاجئ الجماهير المصرية التي اعتادت رؤية النجوم السبعة التي تزين قميص المنتخب الوطني، والتي ترمز إلى تاريخه العريق وإنجازاته القارية غير المسبوقة في بطولة كأس الأمم الأفريقية.
سر النجوم السبعة وقواعد فيفا الصارمة بشأن قميص منتخب مصر
أوضح الاتحاد المصري لكرة القدم في بيان رسمي تفاصيل المخاطبة التي تلقاها من الفيفا، حيث أشار إلى أن اللوائح الخاصة ببطولات كأس العالم تمنع بشكل قاطع وضع نجوم البطولات القارية على قمصان المنتخبات المشاركة أثناء البطولة. وتاريخياً، يمتلك المنتخب المصري سجلاً أسطورياً في القارة السمراء، حيث توج بلقب كأس الأمم الأفريقية 7 مرات (أعوام 1957، 1959، 1986، 1998، 2006، 2008، و2010)، وهو ما جعل النجوم السبعة جزءاً لا يتجزأ من الهوية البصرية لـ قميص منتخب مصر. ومع ذلك، تنص قوانين الفيفا على أن النجوم التي يُسمح بوضعها على قمصان المنتخبات خلال المونديال هي فقط النجوم التي ترمز للفوز بلقب كأس العالم نفسه، وهو ما يفسر طلب استبعاد النجوم الأفريقية للفراعنة.
تعديلات إضافية لتسهيل الرؤية التلفزيونية والتحكيمية
ولم تقتصر مطالب الاتحاد الدولي على إزالة النجوم القارية فحسب، بل امتدت لتشمل تفاصيل تقنية أخرى على الزي الرسمي. وأضاف بيان الاتحاد المصري أن فيفا طلب رسمياً تغيير لون أرقام اللاعبين على القمصان لتصبح باللون الأبيض بدلاً من اللون الذهبي الذي تم اعتماده سابقاً. ويأتي هذا التعديل لضمان وضوح الرؤية بشكل أكبر لطاقم التحكيم، والجماهير الحاضرة في الملاعب، وخلف شاشات التلفزيون، تماشياً مع المعايير البصرية الصارمة التي يفرضها الاتحاد الدولي في النقل التلفزيوني عالي الجودة لمباريات المونديال.
ضربة البداية ومجموعة الفراعنة في مونديال 2026
يستعد المنتخب المصري لخوض اختبار صعب للغاية في بداية مشواره المونديالي، حيث يستهل مبارياته بمواجهة منتخب بلجيكا القوي يوم الإثنين المقبل في تمام الساعة العاشرة مساءً بتوقيت القاهرة. وتقام منافسات كأس العالم 2026 بتنظيم مشترك ضخم بين الولايات المتحدة الأمريكية، كندا، والمكسيك، وتستمر حتى 19 يوليو المقبل.
ويقع الفراعنة في المجموعة السابعة المتوازنة نسبيًا، والتي تضم إلى جانب مصر وبلجيكا كلاً من منتخبي إيران ونيوزيلندا. ويسعى المنتخب المصري، بقيادة جهازه الفني ونجومه المحترفين، إلى تقديم أداء مشرف وتجاوز دور المجموعات لكتابة تاريخ جديد للكرة المصرية والعربية على الساحة العالمية، متجاوزاً أي عقبات إدارية أو تنظيمية تتعلق بالقمصان أو التجهيزات الخارجية.


