الرياض، المملكة العربية السعودية – أعلن معهد الصناعات الغذائية (FII) عن بدء استقبال طلبات القبول في برامج الدبلوم المبتدئة بالتوظيف، وذلك للفصل التدريبي الثالث للعام الأكاديمي 2025-2026. يمثل هذا الإعلان فرصة ذهبية للشباب الطموح الراغب في بناء مستقبل مهني واعد ضمن أحد أهم القطاعات الحيوية في المملكة، وهو قطاع الصناعات الغذائية.
يأتي هذا التوجه في إطار الجهود المستمرة للمملكة العربية السعودية لتعزيز الأمن الغذائي وتحقيق الاكتفاء الذاتي، بما يتماشى مع أهداف رؤية السعودية 2030 الطموحة. فمع تزايد عدد السكان وتنامي الطلب على المنتجات الغذائية، يصبح تطوير الكفاءات الوطنية المتخصصة في هذا المجال ضرورة استراتيجية. يلعب معهد الصناعات الغذائية دورًا محوريًا في سد الفجوة بين مخرجات التعليم واحتياجات سوق العمل، من خلال تقديم برامج تدريبية مصممة خصيصًا لتلبية متطلبات الشركات الرائدة في القطاع.
تُعد الصناعات الغذائية ركيزة أساسية للاقتصاد الوطني، حيث تساهم بشكل كبير في الناتج المحلي الإجمالي وتوفر آلاف فرص العمل. إن الاستثمار في تدريب وتأهيل الكوادر الوطنية في هذا المجال لا يضمن فقط استدامة القطاع ونموه، بل يعزز أيضًا الابتكار والتنافسية. يهدف المعهد، من خلال هذه البرامج، إلى تخريج جيل من المتخصصين القادرين على قيادة عجلة التطور في مصانع الأغذية والمشروبات، بدءًا من الإنتاج والتصنيع وصولاً إلى ضمان الجودة والتوزيع.
يتميز برنامج الدبلوم الذي يقدمه المعهد بمزايا تنافسية جاذبة، تضمن للمتدربين بيئة تعليمية محفزة ومستقبلًا وظيفيًا مستقرًا. يحصل المقبولون على شهادة دبلوم معتمدة ومعترف بها، مما يفتح لهم أبواب العمل في كبرى الشركات. علاوة على ذلك، يقدم المعهد مكافأة شهرية مجزية تبلغ (3,000 ريال سعودي) خلال فترة التدريب، لمساعدة الطلاب على تغطية نفقاتهم والتركيز على دراستهم.
بعد التخرج بنجاح، ينتظر الخريجين فرص وظيفية مضمونة في شركات رائدة بقطاع الصناعات الغذائية، برواتب شهرية تنافسية تتراوح ما بين (5,500 ريال إلى 7,300 ريال سعودي). ولا تقتصر المزايا على ذلك، بل تشمل أيضًا توفير تأمين طبي شامل يضمن الرعاية الصحية للموظفين، بالإضافة إلى التسجيل في نظام التأمينات الاجتماعية، مما يوفر لهم الأمان الوظيفي والاجتماعي. ويتم الإشراف على العملية التدريبية بأكملها من قبل نخبة من الخبراء والمتخصصين ذوي الكفاءة العالية، الذين يحرصون على تزويد المتدربين بأحدث المعارف والمهارات العملية اللازمة للنجاح في هذا المجال المتطور.
إن هذه المبادرة من معهد الصناعات الغذائية لا تساهم فقط في تمكين الشباب السعودي وتزويدهم بالمهارات اللازمة لسوق العمل، بل تعزز أيضًا قدرة المملكة على تحقيق أهدافها التنموية والاقتصادية، وتضمن استمرارية نمو وتطور قطاع الصناعات الغذائية الحيوي. ندعو جميع الراغبين والمؤهلين إلى اغتنام هذه الفرصة القيمة والتقدم بطلب الالتحاق ليكونوا جزءًا من مستقبل الصناعات الغذائية في المملكة.


