قفزت أسعار الذهب بنحو 4% خلال تعاملات يوم الأربعاء، لتتداول الأوقية فوق مستوى 4300 دولار، مدعومة بتراجع العملة الأمريكية وانخفاض عوائد سندات الخزانة، وسط ترقب المستثمرين لتطورات الأوضاع في منطقة الشرق الأوسط وتأثيراتها على التضخم ومسار أسعار الفائدة.
عوامل دعم أسعار الذهب والسياسة النقدية
تلقى المعدن الأصفر دعماً إضافياً عقب صدور بيانات أظهرت تباطؤ نمو وظائف القطاع الخاص الأمريكي خلال شهر يوليو، مما يقلل من احتمالات التشديد النقدي من قبل مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأمريكي) خشية ضعف سوق العمل، في وقت يواصل فيه المستثمرون تقييم مسار السياسة النقدية.
كما ساهمت آمال نجاح المسار الدبلوماسي في إنهاء الحرب بين الولايات المتحدة وإيران، وإعادة فتح مضيق هرمز بالكامل، في دعم الأسواق للحد من التداعيات التضخمية للصراع وإعادة تدفقات النفط العالمية إلى مستوياتها الطبيعية.
أسعار المعادن النفيسة وحركة العملة
أدى استمرار تراجع الدولار إلى زيادة جاذبية المعادن المسعرة بالعملة الأمريكية لحائزي العملات الأخرى. وفي المعاملات الفورية، ارتفع الذهب بنسبة طفيفة بلغت 0.1% ليصل إلى 4081.09 دولار للأوقية، في حين انخفضت العقود الآجلة الأمريكية للذهب بنسبة 0.4% لتسجل 4137.20 دولار.
وعلى صعيد المعادن النفيسة الأخرى، سجلت الفضة ارتفاعاً في المعاملات الفورية بنسبة 0.2% لتصل إلى 59.61 دولار للأوقية. وفي المقابل، تراجع البلاتين بنسبة 0.2% إلى 1732 دولاراً، وانخفض البلاديوم بنسبة 0.4% ليسجل 1348 دولاراً.

