في تصريح خاص لصحيفة «عكاظ»، أكد النجم السعودي هتان باهبري، لاعب فريق التعاون والمنتخب الوطني، أن المدرب اليوناني جورجيوس دونيس هو الخيار الأنسب لقيادة المنتخب السعودي في المرحلة الحالية. يأتي هذا التأكيد من باهبري في ظل معرفته العميقة باللاعبين السعوديين، التي اكتسبها خلال سنوات عمله مدرباً في الدوري السعودي للمحترفين. وعبر باهبري عن أمنياته بالنجاح للمدرب دونيس في مهمته القادمة مع «الأخضر»، مشدداً على أن طموحه الأكبر يتمثل في التواجد مع المنتخب السعودي في كأس العالم 2026، وهو حلم يراود العديد من اللاعبين السعوديين.
جورجيوس دونيس: خبرة يونانية في الملاعب السعودية
يُعد المدرب اليوناني جورجيوس دونيس اسماً مألوفاً في الأوساط الكروية السعودية، حيث يمتلك سجلاً حافلاً من التجارب الناجحة مع أندية سعودية بارزة. بدأ دونيس مسيرته التدريبية في السعودية مع نادي الهلال، حيث قاد الفريق لتحقيق عدة ألقاب، أبرزها كأس خادم الحرمين الشريفين وكأس السوبر السعودي، بالإضافة إلى الوصول لنهائي دوري أبطال آسيا. هذه الفترة منحت دونيس فهماً عميقاً للكرة السعودية وثقافتها، واطلاعاً واسعاً على إمكانيات اللاعبين المحليين. بعد الهلال، خاض دونيس تجارب أخرى في الدوري السعودي مع أندية مثل الوحدة والفتح والتعاون، مما عزز من خبرته ومعرفته بالبيئة الكروية في المملكة. هذه الخلفية الغنية تجعله مرشحاً قوياً لقيادة المنتخب الوطني، حيث يمكنه بناء فريق متجانس يستفيد من المواهب المحلية.
طموح هتان باهبري والمونديال: حلم يراود النجوم
يُعتبر هتان باهبري أحد أبرز المواهب الكروية السعودية في جيله، وقد مثل المنتخب الوطني في مناسبات عديدة. مسيرته الكروية شهدت محطات مهمة مع أندية كبيرة مثل الشباب والهلال والاتحاد، قبل أن يستقر حالياً مع التعاون. يمتلك باهبري مهارات فنية عالية وقدرة على صناعة اللعب وتسجيل الأهداف، مما يجعله عنصراً مؤثراً في أي فريق يلعب له. طموحه في التواجد مع «الأخضر» في مونديال 2026 ليس مجرد أمنية شخصية، بل يعكس روح التنافسية العالية والرغبة في تمثيل الوطن على أكبر المحافل الكروية العالمية. يسعى باهبري لبذل أقصى جهده الفني مع فريقه في المباريات المتبقية من الموسم الحالي، بهدف لفت أنظار الجهاز الفني للمنتخب السعودي بقيادة دونيس، والحصول على ثقته للانضمام إلى قائمة المونديال.
المنتخب السعودي وكأس العالم 2026: آمال وتحديات
تتجه أنظار الجماهير السعودية نحو كأس العالم 2026، الذي سيقام في الولايات المتحدة الأمريكية والمكسيك وكندا، بآمال كبيرة في تحقيق مشاركة مميزة. للمنتخب السعودي تاريخ حافل في كأس العالم، حيث شارك في ست نسخ سابقة، أبرزها نسخة 1994 التي شهدت تأهله إلى دور الستة عشر. هذه المشاركات رسخت مكانة السعودية كقوة كروية آسيوية. ومع الدعم اللامحدود من القيادة الحكيمة والمسؤولين عن الرياضة في المملكة، بالإضافة إلى الشغف الجماهيري الكبير، يمتلك «الأخضر» كل المقومات لتشريف الوطن في هذا المحفل العالمي. التحدي الأكبر يكمن في بناء فريق قوي ومتجانس قادر على المنافسة على أعلى المستويات، وهو ما يتطلب عملاً دؤوباً من الجهاز الفني واللاعبين على حد سواء.
تأثير الدعم الجماهيري والرؤية المستقبلية
أشار باهبري إلى أن المنتخب السعودي قادر على تشريف الوطن في المونديال بفضل الدعم اللامحدود من القيادة الحكيمة والمسؤولين عن منتخباتنا الوطنية، وكذلك بدعم الجماهير السعودية الوفية. هذا الدعم يشكل حافزاً كبيراً للاعبين لتقديم أفضل ما لديهم. كما أن الرؤية المستقبلية للكرة السعودية، التي تركز على تطوير المواهب الشابة والاستثمار في البنية التحتية الرياضية، تساهم في تعزيز فرص المنتخب في تحقيق إنجازات أكبر. إن وجود مدرب بخبرة دونيس، ومع لاعبين طموحين مثل باهبري، يفتح آفاقاً جديدة للمنتخب لتحقيق أهدافه الطموحة في التصفيات المؤهلة للمونديال وما بعدها.
واختتم باهبري حديثه بالتطرق إلى المواجهة المرتقبة لفريقه التعاون أمام الهلال في نهائي كأس الملك، مشدداً على أن المباراة ستكون مختلفة تماماً عن اللقاءات السابقة في دوري روشن السعودي للمحترفين. وأضاف: “سنعمل على تحقيق الانتصار وحصد أغلى الكؤوس المحلية وإسعاد جماهير التعاون الوفية”. هذا التصريح يؤكد على تركيز اللاعب على تقديم أفضل مستوياته مع ناديه، وهو ما يمثل الطريق الأمثل لتحقيق حلمه بالتواجد في قائمة المنتخب السعودي المتجهة إلى المونديال.


